بعد الضربات الأمريكية.. الخارجية السورية تؤكد التزام دمشق بمكافحة تنظيم الدولة
أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، تأكيد سوريا التزامها الثابت بمكافحة تنظيم الدولة، وضمان عدم وجود أي ملاذات آمنة للتنظيم داخل البلاد.
جاء ذلك عقب تنفيذ القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة في سوريا للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة وبنيته التحتية ومخازن أسلحته
وشددت الخارجية السورية على أنها ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في جميع المناطق التي يشكل فيها تهديدًا أمنيًا.
كما دعت دمشق الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى دعم جهود سوريا في مكافحة الإرهاب.
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن الولايات المتحدة وجهت ضربات قوية جدًا ضد معاقل تنظيم الدولة في سوريا، ردًا على ما وصفه بعمليات قتل استهدفت جنودًا أمريكيين، مؤكدًا أن الرد كان قاسيًا وحاسمًا.
وأوضح ترامب أن الحكومة السورية تؤيد بالكامل العملية العسكرية، معتبرًا أن القضاء على التنظيم يفتح الباب أمام مستقبل واعد لسوريا رغم ما تعانيه من أزمات.
من جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي إن القوات الأمريكية بدأت عملية عسكرية واسعة في سوريا للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة وبنيته التحتية ومخازن أسلحته، مؤكدًا أن الهجوم ليس بداية حرب بل عملية ثأر مباشرة على هجوم تدمر في 13 ديسمبر الجاري.
وأشار إلى أن عملية «عين الصقر» شملت ملاحقة عناصر التنظيم وقتل عدد كبير منهم، مع التعهد بمواصلة العمليات دون تردد.
وأكدت القيادة الوسطى الأمريكية بدء عملية موسعة تستهدف البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة للتنظيم.
وأفادت مصادر ومسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية واسعة النطاق استهدفت عشرات المواقع في وسط سوريا، وقد تستمر لساعات، حسبما نقلت «نيويورك تايمز».
وفي السياق ذاته، أفادت «وول ستريت جورنال» بأن العملية استخدمت مقاتلات إف-15 وأي-10 ومروحيات أباتشي وصواريخ هيمارس.
وذكرت شبكة «سي إن إن» أن القوات الأمريكية نفذت مع قوات شريكة 10 عمليات أسفرت عن مقتل أو اعتقال نحو 23 شخصًا منذ هجوم تدمر.