عمر السعيد : «الميكرو دراما» تتطلب دقة عالية في الإخراج والتصوير والمونتاج
كشف الفنان عمر السعيد عن مشاركته في تجربة فنية جديدة خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه انتهى مؤخرًا من تصوير عمل درامي ضمن مشروع «الميكرو دراما»، الذي يعرض في حلقات قصيرة تتناسب مع منصات الريلز ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح السعيد خلال لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج سبوت لايت على قناة صدى البلد أن المشروع يتم تصويره تحت إدارة المخرج عمرو ورورة، ويشارك فيه عدد من النجوم مثل إلهام وجدي ونشأت وتميم عبده، مؤكدًا أن العمل يعتمد على فكرة المواسم المتعددة، وقد يصل إجمالي الحلقات إلى 250 حلقة، وهو ما يجعل التجربة غنية ومختلفة عن الأعمال الدرامية التقليدية.
وأشار عمر السعيد إلى أن كتابة هذا النوع من الدراما تحتاج إلى مجهود كبير، حيث أن قصر مدة كل حلقة يجعل من الصعب إيصال القصة والشخصيات والمشاعر بشكل متكامل، وهو تحدٍ كبير للكتاب والممثلين على حد سواء.
وأوضح أن العمل يتطلب تركيزا عاليًا من جانب فريق الإنتاج لضمان تقديم تجربة متكاملة وممتعة للمشاهد، حيث يجب أن يكون كل مشهد محسوبا بعناية ويؤدي هدفه الدرامي في وقت محدود، مؤكدًا أن فريق العمل يبذل جهدا كبيرا لإنجاح التجربة.
وأضاف أن التحدي في الميكرو دراما ليس فقط في الكتابة أو الأداء، بل يشمل أيضا الإخراج والتصوير والمونتاج، حيث أن سرعة الانتقال بين المشاهد وحركة الكاميرا والإضاءة يجب أن تكون دقيقة جدًا لتعطي المشاهد تجربة متكاملة رغم قصر المدة، وهو ما يجعل المشروع فرصة جيدة لتطوير مهارات جميع المشاركين في العمل.
وأعرب عمر السعيد عن حماسه للمشاركة في الجلسات وورش العمل التي يقدمها المهرجان، مشيرًا إلى أن هذه التجارب تمنحه فرصة للتعرف على أساليب جديدة في الإنتاج والإخراج والتمثيل، وكذلك الاطلاع على التجارب الفنية المختلفة، مؤكدًا أن التفاعل مع زملائه الفنانين والمخرجين يضيف الكثير إلى خبراته الفنية ويحفزه على تقديم الأفضل دائمًا.
وأكد أن المستقبل الفني بالنسبة له مليء بالتفاؤل والطموحات الكبيرة، متمنيا أن يشهد الجمهور أعمالا متنوعة ومبتكرة في السنوات المقبلة، وأن يجد الشباب الفنانين فرصة لإبراز مواهبهم وتجاربهم، مشددًا على أهمية استغلال كل منصة متاحة للوصول إلى المشاهدين، سواء كانت منصات رقمية أو شاشات تلفزيونية تقليدية.
وأعرب عن سعادته بمستوى التفاعل الكبير الذي تلاحظه الفرق الفنية من الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذه التجربة تمنحه فرصة للاتصال المباشر مع المشاهدين ومعرفة آرائهم وتعليقاتهم حول كل حلقة، وهو ما يساعده على تحسين أدائه وفهم ما يبحث عنه الجمهور، مضيفا أن الميكرو دراما أصبحت نوعا مهما في صناعة الفن الحديثة لأنها تواكب أسلوب المشاهدة السريع والتفاعل اللحظي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة تمنحه حافزا لمواصلة تطوير نفسه وتجربة أشكال جديدة من الدراما، وأنه يأمل أن تكون أعماله القادمة على مستوى توقعات الجمهور، معبرا عن تمنياته بالنجاح لكل زملائه الفنانين والمخرجين والكتاب، وأن يشهد العام الجديد إنتاج أعمال فنية مميزة تلبي طموحات المشاهدين وتطور صناعة الدراما في مصر.