عاجل

مصطفى حسني يشيد بتلاوة محمد ماهر شفيق: الدفاع عن الله وسيلة للثبات الإيماني

مصطفى حسني
مصطفى حسني

علق الداعية مصطفى حسني، عضو لجنة تحكيم برنامج «دولة التلاوة»، خلال الحلقة الحادية عشرة من المسابقة على قراءة المتسابق محمد ماهر شفيق، مؤكدًا أن التلاوة حملت معاني روحانية عميقة.

وقال مصطفى حسني: «ربنا بيحب يرحم، وليس هناك مقارنة في الرحمة بين العبد والخالق»، مشددا على أن من واجب العبد الدفاع عن الله عند مواجهة وساوس الشيطان في الصدر التي قد تصوره صفات لا يحبها العبد.

وأضاف أن التلاوة ليست مجرد قراءة صوتية، بل هي وسيلة لتقوية الإيمان والتقرب إلى الله، موضحا أن الأداء المتميز لمحمد ماهر شفيق يعكس وعيا دينيا وفهما عميقا لمعاني القرآن الكريم.

14 ألف متسابق من محافظات الجمهورية

وشهدت اختبارات البرنامج الذي يُقام بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية إقبالًا كبيرًا، حيث تجاوز عدد المتقدمين 14 ألف متسابق من مختلف المحافظات، وتم اختيار أفضل 32 موهبة بعد مراحل تصفية دقيقة خضعت لإشراف لجنة علمية متخصصة برئاسة الدكتور أسامة الأزهري.

لجنة تحكيم تضم كبار علماء التلاوة والقراءات

تضم لجنة التحكيم مجموعة من أبرز القامات الدينية والصوتية في مصر والعالم الإسلامي، وهم: «الشيخ حسن عبد النبي وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، والدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، والداعية الإسلامي مصطفى حسني، والقارئ الشيخ طه النعماني». 

ضيوف شرف برنامج «دولة التلاوة»

كما يشارك في البرنامج عدد من كبار ضيوف الشرف، من بينهم: الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، وفضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، والقراء أحمد نعينع، عبد الفتاح الطاروطي، جابر البغدادي، بالإضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف، والمغربي عمر القزابري إمام مسجد الحسن الثاني.

جوائز ضخمة وتكريم استثنائي للفائزين

تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، حيث يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، إلى جانب تسجيل المصحف كاملًا بصوتيهما وإذاعته على قناة مصر قرآن كريم.

كما يُشرف الفائزان بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل.

«دولة التلاوة» رسالة دينية وفنية

وتقدم البرنامج المذيعة آية عبد الرحمن، ويعد «دولة التلاوة» خطوة رائدة في دعم المواهب القرآنية وإحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة، مع تعزيز مكانة مصر التاريخية كمنارة للقرآن الكريم ومرجع للعلم الديني الوسطي المستنير.

تم نسخ الرابط