عاجل

سهير السكري: نشأتُ في بيت يتحدث العربية الفصحى فصنعتني اللغة قبل الجامعة

سهير السكري
سهير السكري

كشفت الدكتورة سهير السكري، الأكاديمية المتخصصة في علم اللغويات، عن تفاصيل خاصة من نشأتها الأولى، مؤكدة أن البيئة الأسرية واللغة العربية الفصحى كانتا العامل الأبرز في تشكيل وعيها العلمي والثقافي منذ الطفولة.

بيت بلا صراخ.. وحياة مليئة بالاحترام

وخلال استضافتها في برنامج «ست ستات» الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور على قناة DMC، وصفت السكري منزل أسرتها بأنه كان مثالًا للاستقرار والهدوء، قائلة إن السعادة كانت السمة الغالبة على حياتهم اليومية، وإن الاحترام المتبادل بين والديها كان أساس التربية داخل البيت.

وأوضحت أن والدتها كانت تتمتع بروح مرحة وموهبة استثنائية في اللغة العربية، حيث أصرت على مخاطبة أبنائها بالفصحى منذ الصغر، مبتعدة تمامًا عن العامية، وهو ما زرع بداخلها عشق اللغة مبكرًا. كما أشادت بوالدها، واصفة إياه بالحكيم الذكي، مؤكدة أن الأسرة لم تشهد أي خلافات زوجية أمام الأبناء.

من مدارس البنات إلى بوابة التخصص

وتحدثت السكري عن رحلتها التعليمية، مشيرة إلى أنها التحقت في بدايتها بالكلية الأمريكية للبنات  المعروفة حاليًا بكلية رمسيس  قبل انتقالها إلى المدرسة الإنجليزية بمصر الجديدة، حيث لمست فارقًا كبيرًا في قوة المناهج وأساليب التعليم.

وأضافت أنها كانت من أوائل خريجي المدارس الأجنبية الذين أُتيح لهم الالتحاق بالجامعات الحكومية المصرية، وهو ما فتح أمامها الطريق لدراسة اللغة الإنجليزية أكاديميًا، لتبدأ من هناك علاقتها بعلم اللغويات.

الجامعة الأمريكية.. نقطة التحول

وأكدت السكري أن شغفها بعلم اللغويات دفعها لاستكمال دراستها العليا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث تعمق اهتمامها بهذا التخصص الدقيق، وبدأت ملامح مشروعها العلمي في التبلور.

واشنطن.. الحلم الأكبر

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن طموحها تجاوز الحدود المحلية، بعد تلقيها نصيحة أكاديمية بالسفر إلى الولايات المتحدة، لتلتحق بإحدى الجامعات في العاصمة واشنطن، والتي وصفتها بأنها تُعد «مكة اللغويات» عالميًا، مؤكدة أن تلك الخطوة شكّلت محطة فارقة في مسيرتها العلمية داخل هذا المجال النادر .

تم نسخ الرابط