عضو شركات السياحة: «النقل» كلمة السر في إنعاش القطاع السياحي
أكد هشام إدريس، أحد مؤسسي جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ورئيس لجنة السياحة بغرفة التجارة الألمانية، وعضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، أن الدولة أولت خلال الفترة الماضية اهتماما كبيرا بملف النقل باعتباره عنصرا أساسيا في تنشيط السياحة، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن صناعة سياحية حقيقية دون وجود منظومة نقل متكاملة.
الموقع الجغرافي المتميز لمصر
وأوضح «إدريس»، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، على شاشة قناة «النهار»، أن جهود التطوير شملت وسائل النقل البري والجوي والبحري، إلى جانب السكك الحديدية، لافتا إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر يحتاج إلى شبكة تنقل داخلية فعالة تسهل حركة السائح، مقارنة بما هو موجود في الدول الأوروبية التي تمتلك شبكات طرق وقطارات متطورة، إضافة إلى انتشار الطيران منخفض التكاليف، ما ينعكس على سهولة وسرعة التنقل السياحي.
وأشار إلى أن الطيران يعد الوسيلة الأساسية للتنقل في مصر، وهو ما يستلزم توفير عدد أكبر من الطائرات، وزيادة عدد شركات الطيران، مع التركيز بشكل خاص على الطيران منخفض التكاليف.
حجم التسويق للسياحة الثقافية
وفي سياق متصل، كشف هشام إدريس، أحد مؤسسي جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ورئيس لجنة السياحة بغرفة التجارة الألمانية، وعضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، عن حجم التسويق للسياحة الثقافية مقارنة بباقي الأنماط السياحية، مشيرا إلى أن مصر تمتلك بالفعل منتجا سياحيا ثقافيا فريدا على مستوى العالم، إلا أن ما كان ينقص هذا المنتج هو آليات الصناعة السياحية، وكيفية إظهاره بالشكل المناسب.
السياحة الثقافية تعد من أهم أنماط السياحة
ونوه «إدريس»، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، على شاشة قناة «النهار»، بأن تقديم المنتج الثقافي بصورة لائقة يتطلب تجهيز المواقع الأثرية نفسها، فضلًا عن تطوير المناطق المحيطة بها، وتوفير خدمات مناسبة للسائحين، مثل دورات مياه نظيفة، وتنظيم شامل للمكان.
وشدد على أن هذا الاهتمام والتطوير للمناطق المحيطة بالمواقع الأثرية والتراثية أمر مفيد وجاذب للسياح، بما يتيح للسائح عند دخوله الموقع رؤية حضارية منظمة، والتعرف على تاريخ كل موقع، وما يمثله من قيمة حضارية، وما يمكن أن يتعلمه ويستفيده من زيارته.



