عاجل

الصيد بالكهرباء.. «كارثة» خلف فيلا محافظ الفيوم تهدد الثروة السمكية ببحر سنورس

الصيد
الصيد

رصدت مراكب صيد الأسماك بنظام الصيد الجائر ببحر سنورس خلف فيلا المحافظ، بمحافظة الفيوم، اثناء اصطياد الأسماك بنظام مولد الكهرباء محمل علي فلوكه .

 

ويستغل الصيادين خلال شهر ديسمبر ويناير انخفاض منسوب المياه بالابحر والترع بسبب القرب من موعد السدة الشتوية ويقومون بجولات مكوكية علي الابحر بمحافظة الفيوم والصيد بالكهرباء وهو الصيد السريع والتربح مما يوثر علي الزريعة الأسماك الصغيرة ونفوقها .

 

يُعدّ صيد الأسماك، عن طريق الصعق بالكهرباء، جريمة وخروجاً عن القانون، وصيداً جائراً، أكدت عليه قوانين الصيد وحماية البيئة.


كما أنه يمكن أن يتعرض أرواح الصيادين والمواطنين الآخرين، الذين قد لا تكون لهم صلة بصيد الأسماك،للخطر ويصبحون ضحايا، لهذه النوعية من العبث والجنون، ومخالفة صارخة للقانون .


وينتشر هذا النوع من الصيد، في المناطق البعيدة عن السكان والعمران، ومنهم من يصطاد داخل المدينة، وقد يتعرض لأخطارها أبرياء، ويلجأ بعض الصيادين، في الأماكن البعيدة والنائية بحرياً، إلى أسلوب الصيد بالصعق الكهربائى، أو كهربة المياه.


بحيث تصاب الأسماك بما يشبه النفوق، وتظهر على سطح المياه بدون حِراك، ويتم التقاطها بكل يسرٍ وهدوء، غير أنه في الغالب تكون فاقدة للوعى فقط أو لديها مايشبه الدوار أو الدوخان، وربما تستفيق بعد قطع الكهرباء، عن الوسط الذى تعيش فيه، وهو البحر او الترع والمصارف المائية، وتنص المادة (28) من قانون البيئة رقم 9 لسنة 2009.

 

وفى النهاية يعرض«الزريعة» للهلاك، وإلى جانب ذلك فإن تلك الطرق تؤدى إلى نفوق الأسماك، وهو مايعنى أن تناولها لن يكون صحيّاً، وهى أيضا تعدى على حق الصيادين الآخرين فى الصيد العادل، إذ يقضى الصيد الجائر على كل الأحياء المائية بمختلف أعمارها .

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط