عاجل

خالد أبو بكر: مؤشرات النمو والتضخم الحكومية لا تعكس واقع الشارع المصري

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ معدلات الفقر في مصر الحالية بين 29 و30%، وهو ما يعني أن نحو 30 مصريًا من كل 100 مواطن يعيشون تحت خط الفقر، وفق تعريف البنك الدولي.

خط الفقر يُقاس بما يكفي

وأوضح أن خط الفقر يُقاس بما يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للفرد، ويقدر اليوم بـ 3.65 دولار للفرد في اليوم بالنسبة للبلدان منخفضة الدخل.

وأضاف "أبو بكر"، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ هذه النسبة الكبيرة من الفقراء تعكس واقعًا صعبًا يعيشه المواطن البسيط، حيث تكاليف المعيشة اليومية تفوق قدراته المالية، بدءًا من الطعام والمواصلات مرورًا بالمدارس والعلاج، وحتى الفواتير المنزلية. واعتبر أن خطاب الحكومة الذي يركز على مؤشرات اقتصادية عامة، مثل معدلات النمو والتضخم، لا يعكس واقع الشارع.

الحل يتطلب خطة واضحة 

وشدد أبو بكر على أن الحل يتطلب خطة واضحة لرفع مستوى دخل المواطنين البسطاء، وليس مجرد تصريحات إعلامية، مؤكدًا ضرورة ضبط أوجه الإنفاق الحكومي والعمل على تحسين مستوى معيشة الأسر المصرية بشكل عاجل، مع مراعاة التحديات الاقتصادية الحالية.

وفي سياق آخر، وجه المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، رسالة قوية للأهالي، مؤكدا أن الهجرة غير الشرعية تمثل مخاطرة حقيقية على حياة أبنائهم، وأن أي قرار بإرسال الأبناء في رحلة بحرية مجهولة النتيجة قد يؤدي إلى فقدان حياتهم. 

وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن التضحية بابنك من أجل البحث عن فرصة عمل أو حياة أفضل ليست مبرراً لأي مغامرة خطيرة.

وتابع أنه يجب التفكير ملياً قبل اتخاذ أي قرار، وأن حلم أوروبا لا يبرر المخاطرة بحياة الشباب، مشيرا إلى أن الحادث الأخير الذي أسفر عن وفاة 14 شابا هو درس كبير لكل الأسر.

وذكر أن الأهالي عليهم تقييم المخاطر والفهم الكامل لماهية الرحلة قبل السماح لأي ابن بالسفر في مثل هذه الظروف.

وأشار أبو بكر إلى أن الدولة ستتابع التحقيقات وتعلن النتائج الرسمية لتحديد المسؤولين عن الرحلة، مؤكداً أنّه يجب على الجميع التعاون مع الجهات المختصة لتجنب تكرار الحوادث.

تسهيل المساعدة القانونية والإدارية

وقال إن السفارات المصرية في الخارج تلعب دوراً حيوياً في حماية المواطنين وتسهيل المساعدة القانونية والإدارية لمن تم إنقاذهم.

وختم أبو بكر حديثه بالتحذير من الانجرار وراء أوهام السفر إلى أوروبا عبر طرق غير قانونية، مؤكدًا أنّ الحادثة المأساوية يجب أن تكون عبرة لكل أسرة، وأن الاهتمام بحياة الأبناء وأمنهم يجب أن يكون الأولوية القصوى.

تم نسخ الرابط