مفيدة شيحة: «اتنين قهوة» مسلسل قوي ويستحق المشاهدة
علقت الإعلامية مفيدة شيحة، على مسلسل "اتنين قهوة"، قائلة :" المسلسل من الأعمال الفنية التي تعرض حاليا في غاية القوة".
وأضافت مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم الثلاثاء، أن معجبة بهذا العمل الفني من حيث الأداء والقصة وكل شيء، ومسلسل يستحق المشاهدة والمتابعة ونجوم العمل الفني يقدموا أداء في غاية القوة والمهارة الفنية الحقيقة.
وتابعت مفيدة شيحة، أن قصة مسلسل "اتنين قهوة" صدرت سؤال عن أن "هل المرأة تريد أن تتحب ولا تحب وتعيش في صداقة مع الرجل، وهل الستات بيحبوا يكون حوليهم رجالة بيحبوهم وخلاص".
وعلقت الإعلامية مفيدة شيحة، أن هذا الأمر ليس جيدا ولا يجب أن نظلم أي شخص معنا أي كان السبب أو الاحتياج للأمان، ومن تفعل هذا الأمر ليس لها أي عذر.
الدراما التلفزيونية
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية مفيدة شيحة أن الدراما التلفزيونية في الفترة الأخيرة أصبحت قادرة على لفت انتباه الجمهور منذ الحلقات الأولى، مشيرة إلى أن بعض المسلسلات تخلق حالة من النقاش والجدل داخل المجتمع، خاصة بين النساء.
وقالت مفيدة شيحة، إن المتابع يلاحظ حالة من التفاعل الكبير مع المسلسلات المعروضة حاليًا، حيث يبدأ الجمهور في الحديث عنها ومناقشة أحداثها منذ عرض أولى حلقاتها، وهو ما يعكس تأثير الدراما على الرأي العام.
جدل حول مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»
وأوضحت مفيدة شيحة أن لديها تعليقات خاصة على مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني، مؤكدة أن العمل أحدث حالة من الجدل الواضح بين السيدات تحديدًا، وليس الرجال، لافتة إلى أن النقاشات حوله اشتعلت داخل العديد من الجروبات النسائية.
قصة الزوج المثالي والانقسام النسائي
وأضافت أن المسلسل يقدم نموذج الزوج المصري المثالي، الداعم لزوجته، والذي يشجعها على العمل ويغمرها بالاهتمام والدلال، قبل أن تمر الزوجة بأزمة صحية صعبة بعد إصابتها بفشل كلوي، ما يستدعي حاجتها إلى متبرع.
وأشارت مفيدة شيحة إلى أن السيدات انقسمن حول هذه النقطة، حيث رأت مجموعة أن الزوج كان من المفترض أن يكون أول من يتبرع لزوجته فور معرفته بحالتها، بينما اعتبرت أخريات أن ما يقدمه الزوج من دعم ورعاية كافٍ في إطار العلاقة الزوجية.
وجهتا نظر في عمل درامي واحد
واختتمت مفيدة شيحة حديثها بالتأكيد على أن المسلسل نجح في عرض وجهتي نظر مختلفتين تعكسان واقعًا موجودًا داخل المجتمع النسائي، وهو ما يفسر حالة الجدل والنقاش الواسعة التي أحدثها العمل.



