مفيدة شيحة: عادل إمام وعمرو دياب نجوم العرب بلا منازع ويستحقان تمثالاً
طالبت الإعلامية مفيدة شيحة، لعمل تمثال للفنان عادل إمام والمطرب عمرو دياب، تقديرا لنجوميهما الكبيرة في عالم الفن والغناء في الوطن العربي الكبير.
وقالت الإعلامية مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم الثلاثاء، إن :"المفروض تعمل تمثال لفنانين الاول عادل إمام والثاني المطرب عمرو دياب، وعادل إمام وعمرو دياب لم يتحدثا أبدا عن نجوميتهم القوية في الوطن العربي وأنهم كبار الشغلانه".
وتابع الإعلامية مفيدة شيحة، إن :"عمرهما ما طلعوا نظروا على المشاهدين ولا أحد تحدث عن الاجر الأعلى له وأنه جامد ومافيش زية، ونحترم ونقدر نجوميتهم الكبيرة للغاية في الوطن العربي".
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية مفيدة شيحة أن الدراما التلفزيونية في الفترة الأخيرة أصبحت قادرة على لفت انتباه الجمهور منذ الحلقات الأولى، مشيرة إلى أن بعض المسلسلات تخلق حالة من النقاش والجدل داخل المجتمع، خاصة بين النساء.
وقالت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج «الستات» المذاع عبر قناة النهار، إن المتابع يلاحظ حالة من التفاعل الكبير مع المسلسلات المعروضة حاليًا، حيث يبدأ الجمهور في الحديث عنها ومناقشة أحداثها منذ عرض أولى حلقاتها، وهو ما يعكس تأثير الدراما على الرأي العام.
جدل حول مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»
وأوضحت مفيدة شيحة أن لديها تعليقات خاصة على مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني، مؤكدة أن العمل أحدث حالة من الجدل الواضح بين السيدات تحديدًا، وليس الرجال، لافتة إلى أن النقاشات حوله اشتعلت داخل العديد من الجروبات النسائية.
قصة الزوج المثالي والانقسام النسائي
وأضافت أن المسلسل يقدم نموذج الزوج المصري المثالي، الداعم لزوجته، والذي يشجعها على العمل ويغمرها بالاهتمام والدلال، قبل أن تمر الزوجة بأزمة صحية صعبة بعد إصابتها بفشل كلوي، ما يستدعي حاجتها إلى متبرع.
هل كان يجب أن يتبرع الزوج؟
وأشارت مفيدة شيحة إلى أن السيدات انقسمن حول هذه النقطة، حيث رأت مجموعة أن الزوج كان من المفترض أن يكون أول من يتبرع لزوجته فور معرفته بحالتها، بينما اعتبرت أخريات أن ما يقدمه الزوج من دعم ورعاية كافٍ في إطار العلاقة الزوجية.
وجهتا نظر في عمل درامي واحد
واختتمت مفيدة شيحة حديثها بالتأكيد على أن المسلسل نجح في عرض وجهتي نظر مختلفتين تعكسان واقعًا موجودًا داخل المجتمع النسائي، وهو ما يفسر حالة الجدل والنقاش الواسعة التي أحدثها العمل.



