عاجل

عبدالله رشدي يُعلق على بعض ما انتشر حول الوقائـع الأخيرة

 عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

علق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على بعض ما انتشر على صفحات التواصل حول الوقائـع الأخيرة، مؤكدًا أن  التحرشُ جريمةٌ في كلِّ حالٍ، فلا يقبلُ له أي عذرٍ أو تبرير، وأن العنف الأسري نهى عنه رسول الله، فإن وجدتَ امرأتَكَ ناشزاً، فاهجرها وعِظْها، وأن طاعة الزوج واجبٌ شرعيٌّ لا تستقيم الأسرة التي تعارض الزوجةُ فيها الزوج في كل شيء.

 

 

وجاء ذلك عبر منشور له على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيسبوك” قائلًا : بيـــان مهـــم بشأن ما انتشر على صفحات التواصل حول الوقائـع الأخيرة، مُعلقًا بأن التحرشُ جريمةٌ في كلِّ حالٍ، فلا يقبلُ له أي عذرٍ أو تبرير، حتى ولو كانت المرأة عاريةً، فالواجب على الرجل غضُّ البصر، لا الاقتراب أو النظر،  وله أسباب عديدة؛ منها العُرْيُ أو الملابس خادشةُ الحياء، أو النظرُ الحرامُ، أو غير ذلك كالعوامل النفسية والمجتمعية.

 

وأكد أن  العنف الأسري نهى عنه رسول الله، فإن وجدتَ امرأتَكَ ناشزاً، فاهجرها وعِظْها، ثم إن استمرت في نشوزها فقد سقطَتْ نفقتُها وسُكناها ولا حقَّ لها في العدل لو كانت هناك زوجاتٌ أُخريات، فإذا قرأتَ في الشرعِ عقوبة للناشز الممتنعةِ عن زوجها أو مرَّ عليك لفظ "الإجبار" فاعلمْ أن ذلك حقٌّ، ولكنه لا يُرادُ به ما تراه من صُوَرِ العُنفِ الذي حرمه الشرع فضلاً عن القتل والعياذ بالله.

 

 

 

وفي وقت سابق أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره تصريحا أشاد فيه بالقادة المسلمين الأوائل، معتبرا أن ذكرهم يكشف حقيقة المنافقين.

سيرة عمرو بن العاص وخالد بن الوليد يفضح المنافقين

وقال رشدي في منشور له عبر حساباته الرسمية: غالبا يفتضح حال المنافق عند ذكر عمرو بن العاص أو خالد بن الوليد أمامه، فكلاهما قد فتح الله به البلاد ونشر به الملة السمحاء، فرضي الله عنهما، ورضي الله عن الفاتحين الأوائل، وستبقى العروبة لنا شرفا ومجدا، وسيبقى الفاتحون الأوائل لنا نبراسا وفخرا، وسيبقى ذكر الفاتحين فاضحا لسواد قلوب المنافقين.

 

وعلى صعيد آخر، شهدت الساحة خلال الساعات القليلة الماضية جدلًا واسعًا بعد عرض حلقة جديدة من “الدحيح” يتحدث فيها عن الصحابي والقائد العسكري خالد بن الوليد سيف الله المسلول، وحققت الحلقة أكثر من مليوني مشاهدة خلال 24 ساعة من طرحها.

 

حلقة الدحيح عن خالد بن الوليد

قدم الدحيح في الحلقة الجديدة، سردا تاريخيا متعمقا لمسيرة سيف الله المسلول خالد بن الوليد، مستعرضا مراحله منذ خروجه من شبه الجزيرة العربية مقاتلا فذا، وصولا إلى تحوله إلى أيقونة عسكرية خالدة تروى إنجازاتها حتى اليوم.

وتناول الدحيح أبرز التكتيكات العسكرية التي اشتهر بها خالد في القرن السابع الميلادي، بداية من الانسحاب التكتيكي في معركة مؤتة، مرورا بخطة التطويق المزدوج في معركة الولجة، وانتهاء باستغلال قوة الاحتياط في اليرموك، وهي نماذج أصبحت مرجعا عالميا في فنون القيادة الحربية.

 

 

تم نسخ الرابط