متحف قراء القرآن الكريم.. جدارية حية لتاريخ كبار قراء مصر وتراث التلاوة|فيديو
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن افتتاح متحف قراء القرآن الكريم يمثل إضافة نوعية وفريدة للمشهدين الديني والثقافي في مصر، ويجسد جانبا مهما من قوة مصر الناعمة وتميزها الروحي، موضحا أن الدولة المصرية تزخر بأنماط متعددة من السياحة، من بينها السياحة الدينية والثقافية.
افتتاح متحف قراء القرآن الكريم
أشار رسلان خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذا المتحف يأتي في إطار حسن عرض ما تمتلكه مصر من مقومات متفردة، وفي مقدمتها ريادتها العالمية في فهم القرآن الكريم والعناية بتلاوته وأهله، وهي ريادة يشهد بها المصريون وغير المصريين على حد سواء.
مدرسة التلاوة المصرية علامة فارقة في تاريخ العالم الإسلامي
وأكد أن مدرسة التلاوة المصرية تعد علامة فارقة في تاريخ العالم الإسلامي، حيث وصل أصوات قرائها إلى العالمية، مستشهدا بتلاوة القرآن الكريم لأول مرة داخل الكونغرس الأمريكي بصوت الشيخ محمود خليل الحصري، رحمه الله.
وأضاف أن المتحف يوثق هذا التراث العظيم من خلال مقتنيات نادرة لعمالقة التلاوة، تشمل مصاحفهم الخاصة وملابسهم وكتابات بخط أيديهم، إلى جانب وسائل حديثة تتيح للزائر الاستماع إلى تلاواتهم، بما يجعل المتحف بمثابة جدارية حية تروي فصلا مضيئا من تاريخ مصر.
ميز مصر في قراءة وتلاوة القرآن الكريم
وفي سياق متصل، قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن تميز مصر في قراءة وتلاوة القرآن الكريم يعود إلى كونها هبة من الله لمصر لا أكثر ولا أقل، موضحا أن المصريين يمتلكون ميزة فريدة تجمع بين التمصير والحب، قائلا: «إحنا بنمصر أي حاجة تجيلنا وبنحب الحاجة ونديها بقلبنا فعلا»، حيث أن الموروث الحضاري والمدارس الدينية المتعاقبة منذ مصر القديمة أسست ذائقة جمالية جعلت المصريين أصحاب حنجرة مميزة وأداء مختلف عبر الزمن.
جوائز المسابقة العالمية للقرآن الكريم
وأوضح رسلان، خلال لقاء خاص على قناة «إكسترا نيوز»، أن المسابقة العالمية للقرآن الكريم هذا العام تعد حدثا أكبر في تاريخها بمشاركة غير مسبوقة من 72 دولة و158 متسابقا في المرحلة النهائية، مؤكدا أنها أصبحت سنة سنوية مصرية بفضل رعاية الدولة واهتمام القيادة السياسية، مشيرا إلى أن الجوائز الضخمة التي تبلغ 13 مليون جنيه، موزعة على 8 فروع، بينها فرع لذوي الهمم وآخر فريد من نوعه للأسرة القرآنية، موضحا أن المسابقة لا تعتمد على الحفظ فقط بل تشمل جمال التلاوة والقراءات والتفسير وفهم المعاني والإعراب.




