حسابات وهمية واتّهامات تلاحق محمود رشاد بعد حديثه الإيجابي عن فيلم «الست»
قال الكاتب ومخرج الأفلام محمود رشاد إنه على مدار اليومين الماضيين ظل يتابع تعليقات وصفها بالغريبة على حديثه الإيجابي عن فيلم «الست»، مشيرًا إلى أن هذه التعليقات حملت قدرًا كبيرًا من الغل والعنف غير المبرر.
وأضاف رشاد أن غالبية هذه التعليقات صدرت عن حسابات مجهولة تحمل أسماء وهمية وصورًا غير حقيقية، لافتًا إلى توجيه اتهامات له بأنه ينتمي لما يُعرف بـ«اللجان» أو أنه حصل على مقابل مادي، واصفًا تلك الاتهامات بأنها عجيبة ومربكة ولا تستند إلى أي منطق.
وتساءل رشاد عن هوية هؤلاء الأشخاص، وما الذي يسعون إليه، وما الهدف الحقيقي مما يحدث، مؤكدًا أنه حتى في حال عدم إعجاب البعض بالفيلم، فإن ذلك أمر طبيعي ولا يمثل أي أزمة.
وأوضح أن المثير للدهشة هو اعتبار بعض المنتقدين الأمر معركة شخصية، يدفعهم إلى التدخل بتعليقات وصفها بالساذجة والمسيئة، وكأن إبداء الإعجاب بالفيلم أصبح أمرًا غير مسموح به.

وأشار إلى أن ما يتعرض له يمثل شكلًا من أشكال الإرهاب المعنوي، موضحًا أن مجرد الإعجاب بالعمل يقابل بالسباب والتجريح، واتهامات جاهزة، والزج بأسماء وأحداث لا علاقة لها بالموضوع، إلى جانب التعليق على مقاطع فيديو خارج السياق.
واختتم حديثه بدعوة المتابعين إلى الرجوع إلى منشوره السابق لفهم ما يقصده بشكل أوضح، مؤكدًا أن ما يحدث لا يمكن وصفه إلا بحالة من الغوغائية.
وكان رشاد أعرب عن إعجابه وأعرب بالبوستر لفيلم «الست»، معتبرًا أن الإعلان الرسمي للفيلم لم يكن بمستوى التوقعات، مشيرا إلى أن المود العام والكلام الكتير عن الفيلم قد يبعد المشاهد عن متعة التجربة، لكنه شدد على أن الفيلم مبهر ومؤثر جدًا.
وأوضح رشاد أن الإخراج جاء في وجهة نظر واضحة وحلوة جدًا، مشيدًا بالديكور والملابس والتصوير، واصفًا العمل بأنه «شيء يشرف».

وعن الكتابة، قال إنها تواجه بعض المشاكل، وأن تحامله على النص قد يكون نابعًا من عدم تقديره لشخصية أحمد مراد، مشيرًا إلى أن الأخفاق الوحيد كان المكياج في المرحلة الأخيرة من حياة أم كلثوم.
واختتم رشاد حديثه بالقول إنه: استمتع جدًا بالفيلم وينوي مشاهدته مرة ثانية وثالثة، داعيًا الجمهور إلى التوجه لمشاهدة الفيلم، ومؤكدًا أنهم لن يندموا على التجربة، في رسالة تربط بين محاولاته الدفاع عن رأيه الإيجابي والتأكيد على جودة الفيلم رغم الهجوم الذي تعرض له.