عاجل

حمادة بركات: الأسرة أولا.. وقرار الغياب كان الأصعب في حياتي

حمادة بركات
حمادة بركات

كشف الفنان حمادة بركات تفاصيل ابتعاده المؤقت عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، موضحا أن اختياره جاء بدافع إنساني وأسري بحت، رغم إدراكه الكامل لتأثير هذا القرار على مشواره الفني الذي بناه على مدار سنوات.

سفر اضطراري ومسؤولية أب

وأوضح بركات، خلال لقائه ببرنامج «الستات»، أن ظروف أسرية فرضت عليه السفر إلى الولايات المتحدة قبل جائحة كورونا بفترة قصيرة، حيث كانت زوجته تستكمل دراستها هناك، فيما انتقل الأبناء للإقامة معها، ومنذ ذلك الوقت، حاول التوفيق بين وجوده إلى جانب أسرته واستمرار عمله الفني في مصر، عبر السفر المتكرر، إلا أن الأمر أصبح أكثر تعقيدًا مع احتياج أبنائه، خاصة ابنته في مرحلة المراهقة، لوجوده الدائم ودعمه النفسي.

تضحية في وقت الأمان المهني

وأشار إلى أن قرار الابتعاد عن التمثيل جاء في مرحلة كان يشعر خلالها باستقرار مهني نسبي، لكنه فضل أن يضع أسرته في مقدمة أولوياته، معتبرًا أن التضحية المؤقتة بالمستقبل الفني كانت ثمنا مؤلما لكنه ضروري، وأكد أن هذا القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق، قائلًا إن إحساس الأبوة غلب أي حسابات أخرى.

الالتزام المهني رغم الغياب

وتحدث بركات عن مشاركته في مسلسل «قوت القلوب» خلال فترة جائحة كورونا، مشيرا إلى أنه اضطر للسفر أثناء توقف التصوير، ثم عاد فور استئناف العمل، حرصا على احترام التزاماته المهنية والحفاظ على سمعته الفنية، مؤكدًا أنه لم يتخلَّ يومًا عن مبدأ الالتزام حتى في أصعب الظروف.

صراع داخلي وحنين للمهنة

وأضاف أن محاولاته المتكررة للجمع بين العمل الفني في مصر والاستقرار الأسري بالخارج لم تُكلل بالنجاح، رغم تلقيه عددًا من العروض الفنية، ولفت إلى أن فترة الابتعاد كانت قاسية نفسيًا، خاصة وأن التمثيل يمثل شغف عمره منذ الطفولة، بداية من المسرح المدرسي وصولا إلى الاحتراف.

رؤية مختلفة وأمل في العودة

واختتم بركات حديثه مؤكدًا أن إقامته خارج مصر لم تعوضه فنيا، لكنها منحته فرصة لمتابعة المشهد الفني من زاوية أوسع، والتعرف على تطور الأجيال الجديدة وطبيعة العمل داخل الوسط الفني والإعلامي، وأعرب عن تفاؤله بالعودة إلى الساحة الفنية خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن علاقته الطيبة بزملائه ودعم من يقدّرون مسيرته سيمنحانه دفعة قوية للعودة من جديد.

تم نسخ الرابط