عاجل

الجمعة القادمة.. الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن ضيفا لبرنامج «الجلسة السرية»

رئيس جمهورية اليمن
رئيس جمهورية اليمن

أذاعت قناة «القاهرة الإخبارية» برومو الحلقة الجديدة من برنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، والذي يواصل مناقشة الوضع السياسي في اليمن.

تتناول الحلقة التي حوارا مع علي ناصر محمد رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، وتكشف كواليس سياسية حساسة تتعلق بتطورات المشهد اليمني، في حديث يتسم بالصراحة وكشف ما دار خلف الأبواب المغلقة.

تجربة السوريين في إدارة الجيش أقرب إلى التاريخ 

وتناقش الحلقة تحرك القوات التابعة للجيش اليمني، والذي اعتبره علي ناصر محمد رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق «مسرحية» لم تؤدي إلى الاستيلاء على الحكم، لأن مدينة عدن كانت عصية على الحسم.

كما تتطرق الحلقة إلى أسباب خروج رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق من صنعاء والتوجه إلى سوريا، وإشادته بحافظ الأسد الرئيس السوري -آنذاك- وتأكيده على أن القيادة السورية آنذاك كانت وفية، وأن تجربة السوريين في إدارة الجيش أقرب إلى التاريخ اليمني.

ملفات الجواسيس وردود الفعل على العودة

كما تتطرق الحلقة إلى ملفات الجواسيس وردود الفعل على العودة، وطرح تساؤلات مباشرة حول التحالفات السياسية، مثل تحالفه مع علي عبد الله صالح أول رئيس للجمهورية اليمنية بعد توحيد شطريها الشمالي والجنوبي.

ويبث اللقاء يوم الجمعة الساعة 7 مساءً بتوقيت القاهرة على قناة «القاهرة الإخبارية»، ويُعاد السبت 3 صباحًا والأحد 5 مساءً.

وفي سياق أخر، تحدث علي ناصر محمد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، عن تجربته خلال مرحلة تولي عبد الفتاح إسماعيل رئاسة الدولة والأمانة العامة للحزب عندما كان  نائبا للرئيس ورئيسا للوزراء، قائلا إن عبد الفتاح رجل مثقف ومهذب، مشيرا إلى بعض الملاحظات على أسلوبه، لكنه أكد أنه كان دائما سندا وداعما له.

انتقادات موجهة إلى عبد الفتاح

وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية على قناة القاهرة الإخبارية، أن عبد الفتاح جاء بعد مرحلة سالم ربيع علي الذي كان يحظى بشعبية كبيرة، مشيرا إلى الانتقادات التي واجهها عبد الفتاح رغم مساهمته الكبيرة ودعمه المتواصل له، موضحا أن عبد الفتاح قدم استقالته تحت ضغوط كبيرة، لكنه لم يوافق على ذلك خوفا من تغييرات متلاحقة قد تهز الاستقرار السياسي.

تم نسخ الرابط