خلال لقائه برئيس المؤسسة القطرية للإعلام
خالد عبدالعزيز:توحيد الرسالة الإعلامية يغرس القيم في نفوس الأجيال الجديدة
التقى المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بسعادة الشيخ حمد بن ثامر بن محمد آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام ورئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، وذلك خلال زيارته الحالية إلى دولة قطر، في إطار تعزيز أوجه التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
رئيس الأعلى للإعلام يلتقي رئيس المؤسسة القطرية للإعلام
وتناول اللقاء استعراض أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات الإعلامية وسبل دعمها وتطويرها، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإعلامي، ودعم الحوار والتواصل بين المؤسسات الإعلامية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس عمق العلاقات بين البلدين، كذلك تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وهنأ رئيس الأعلى للإعلام، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، بمناسبة اختيار مجلس وزراء الإعلام العرب، العاصمة القطرية الدوحة لتكون عاصمة الإعلام العربي لعام ٢٠٢٧.
أكد المهندس خالد عبدالعزيز أهمية تعزيز التعاون الإعلامي المشترك بين البلدين، مشددًا على ضرورة تكامل أدوار المؤسسات الإعلامية وتوحيد رسالتها بما يخدم القضايا المحورية التي تهم الأمة العربية، لافتًا إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام في ترسيخ الهوية الحضارية، وغرس القيم الأصيلة في نفوس الأجيال الجديدة.
حضر اللقاء سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني الرئيس التنفيذي بالمؤسسة القطرية للإعلام وسعادة السفير وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى قطر.
من ناحية اخرى، وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على توصية لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، بحفظ الشكوى المقدمة ضد الصحفي خالد طلعت، وذلك عقب تنازل نادي الزمالك عن الشكوى بعد تقديم الصحفي اعتذارًا رسميًا.
وكان نادي الزمالك قد تقدم بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الحساب الشخصي للصحفي خالد طلعت على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بدعوى مخالفته للأكواد والمعايير الإعلامية المعتمدة من المجلس.
وجاء قرار حفظ الشكوى في ضوء اعتذار الصحفي وتنازل نادي الزمالك، بما أنهى النزاع بين الطرفين دون اتخاذ إجراءات عقابية.
وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حرصه على تطبيق المعايير المهنية والأكواد الإعلامية، مع مراعاة ما يتم من تصالح وتنازل في مثل هذه الحالات.


