مشروع تطوير المنطقة المحيطة بقلعة صلاح الدين.. الحمصاني يكشف التفاصيل
قال المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الدولة المصرية استطاعت أن تنهي المناطق غير الآمنة، إذ أنها تواصل العمل على تطوير المناطق غير المخططة في مختلف أنحاء الجمهورية، موضحا أن المنطقة المحيطة بقلعة صلاح الدين ومنشأة ناصر تشهد عمليات تطوير كبيرة خلال الشهور الماضية، مؤكدا أن الغرض هو تطوير ورفع مستوى الحياة المعيشية للمواطنين.
تطوير المناطق التاريخية
أوضح الحمصاني، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك جزءا أساسيا من التطوير يتمثل في الحفاظ على المعالم التاريخية وتطوير مناطق القاهرة التاريخية حتى تستوعب المزيد من الزائرين والسائحين، مشيرا إلى أن المنطقة تشهد عملية جذب كبيرة للسائحين، ذلك بالتوازي مع تطوير المناطق غير المخططة التي تحتاج إلى رفع كفاءتها.
دراسة شاملة وخيارات متعددة للسكان
أضاف أن الاختيارات المتعددة حاليا يتم دراستها من مختلف الجوانب الهندسية والفنية، تنفيذا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بوضع رؤية متكاملة، خاصة أن عدد السكان في بعض المناطق يتجاوز 100 ألف نسمة، إضافة إلى نحو 15 ألف عامل، مشيرا إلى أنه سيتم التنسيق مع الأهالي وتوفير سكن بديل آمن أو سكن مؤقت لحين العودة، مع مراعاة توفير أماكن للعمل والحفاظ على نفس الأنشطة.
التوافق المجتمعي أولوية
شدد المتحدث باسم مجلس الوزراء على أن الحوار مع سكان المنطقة أمر أساسي لضمان التوافق، مؤكدا أن التعامل مع هذه الأعداد ليس جديدا، إذ جرى سابقا نقل سكان مناطق أكبر أعدادا مع توفير بدائل مناسبة، لافتا إلى أن كل الخيارات ستناقش مع الأهالي كما هو معتاد.
في وقت سابق، قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، جاء لمتابعة مستجدات العمل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وجهود جذب الاستثمارات، وتناول حجم الجهود التي تقوم بها الدولة.
الهيئة حققت فائض في قائمة الدخل
وأشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الحياة اليوم، والمذاع عبر قناة الحياة، إلى أن الهيئة حققت فائض في قائمة الدخل، بالمقارنة بالدخل في نفس الفترة من العام الماضية، منوهًا إلى أنها حققت فائض بنسبة تتجاوز 200 %.
وأوضح أن المنطقة تحرص على جذب الاستثمارات من مختلف الدول والقطاعات، مشيرًا إلى أن إجمالي التعاقدات تجاوز 12 مليار دولار في 380 مشروع استثماري، حيث نجحت المنطقة إثبات نفسها في جذب الاستثمارات.




