عاجل

إحالة مدير الإدارة للتحقيق.. مرور مفاجئ لوكيل أوقاف أسيوط على المساجد

وكيل أوقاف أسيوط
وكيل أوقاف أسيوط

 أجرى الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، فجر اليوم مرورًا مفاجئًا على عدد من مساجد إحدى الإدارات الفرعية، للوقوف على مستوى الالتزام والانضباط داخل بيوت الله.

وأسفرت الجولة عن رصد مخالفات واضحة تمثل إخلالًا بالواجب الوظيفي، ولا تتسق مع قدسية المسجد ولا مع الأمانة الملقاة على عاتق القائمين على خدمته، ما استوجب اتخاذ قرار بإحالة العاملين بالمساجد محل المرور، إلى جانب مدير الإدارة المختصة، للتحقيق، تأكيدًا على أن المسؤولية لا تتجزأ، وأن التقصير مرفوض أيًا كان موقعه أو صفته.

ويأتي هذا الإجراء تأكيدًا على أن الانضباط ليس خيارًا، وأن العمل الدعوي رسالة قبل أن يكون وظيفة، تتطلب التزامًا وحضورًا واستشعارًا دائمًا لعظمة الدور وخطورة التقصير، خاصة في أوقات العبادة التي تُعد معيارًا حقيقيًا لقياس الجدية والإخلاص.

وأكد وكيل الوزارة أن المتابعة الميدانية ستظل نهجًا ثابتًا، وأن معيار التقييم الحقيقي هو الأداء الفعلي على أرض الواقع، مشددًا على أن الوزارة تفتح أبواب الدعم والتقدير لكل مجتهد ومخلص، وفي المقابل لن تتهاون مع أي تقصير يمس رسالة المسجد.

ويعكس هذا التوجه حرص وزارة الأوقاف على صون قيم الانضباط والشفافية، وبناء منظومة دعوية واعية تقوم على المحاسبة العادلة بقدر ما تقوم على الدعم والتقدير.

على جانب آخر تواصل أكاديمية الأوقاف الدولية فعاليات دورة تأهيل علماء ماليزيا للأسبوع الثاني على التوالي، ضمن برنامج علمي مكثف يستهدف صناعة عالم رشيد، وتعزيز أدوات مواجهة الفكر المتطرف، وبناء الوعي العقدي والدعوي على أسس علمية راسخة.

وقدّم الدكتور عبد الغفار عبد الرؤوف حسن - مدرس الثقافة بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، سلسلة محاضرات علمية متخصصة على مدار ثلاثة أيام حول شرح متن الخريدة البهية، تناول خلالها مكانة هذا المتن باعتباره من المتون الأصيلة المنبثقة عن المدرسة السنوسية، لما امتاز به من إيجاز اللفظ وعمق المعنى، الأمر الذي جعله من المتون المعتمدة في بناء الملكة العقدية والدعوية لدى طلاب العلم.

تم نسخ الرابط