مصطفى حسني: المثابرة خُلُق القادة وعبد الله يمتلك روح القيادة
أشاد الداعية الإسلامي مصطفى حسني بأداء المتسابق عبد الله عبد الموجود السيد، خلال الحلقة العاشرة من برنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أن المثابرة والإصرار على الهدف من أهم صفات القادة.
وقال مصطفى حسني تعليقًا على قراءة المتسابق: «المثابرة خُلُق من أخلاق القادة والإصرار على الهدف، وعبد الله بكى بكاء جميل وثابر وغير شعوره اللي كان المرة اللي فاتت، وأخلاقه أخلاق قيادة، وكمل زي ما أنت بمذاكرتك وقراءتك ورياضتك».
ويُعد برنامج «دولة التلاوة» من البرامج الهادفة إلى اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية في التجويد والترتيل، ويُذاع على قنوات الحياة وCBC والناس، إلى جانب منصة Watch It، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
14 ألف متسابق من محافظات الجمهورية
وشهدت اختبارات البرنامج الذي يُقام بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية إقبالًا كبيرًا، حيث تجاوز عدد المتقدمين 14 ألف متسابق من مختلف المحافظات، وتم اختيار أفضل 32 موهبة بعد مراحل تصفية دقيقة خضعت لإشراف لجنة علمية متخصصة برئاسة الدكتور أسامة الأزهري.
لجنة تحكيم تضم كبار علماء التلاوة والقراءات
تضم لجنة التحكيم مجموعة من أبرز القامات الدينية والصوتية في مصر والعالم الإسلامي، وهم: «الشيخ حسن عبد النبي وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، والدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، والداعية الإسلامي مصطفى حسني، والقارئ الشيخ طه النعماني».
ضيوف شرف برنامج «دولة التلاوة»
كما يشارك في البرنامج عدد من كبار ضيوف الشرف، من بينهم: الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، وفضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، والقراء أحمد نعينع، عبد الفتاح الطاروطي، جابر البغدادي، بالإضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف، والمغربي عمر القزابري إمام مسجد الحسن الثاني.
جوائز ضخمة وتكريم استثنائي للفائزين
تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، حيث يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، إلى جانب تسجيل المصحف كاملًا بصوتيهما وإذاعته على قناة مصر قرآن كريم.
كما يُشرف الفائزان بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل.
«دولة التلاوة».. رسالة دينية وفنية
وتقدّم البرنامج المذيعة آية عبد الرحمن، ويُعد «دولة التلاوة» خطوة رائدة في دعم المواهب القرآنية وإحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة، مع تعزيز مكانة مصر التاريخية كمنارة للقرآن الكريم ومرجع للعلم الديني الوسطي المستنير.