رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يزور البابا ليو الرابع عشر
زار رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي،رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، برفقة نخبة من الأساقفة الأنجليكانيين من مختلف أنحاء العالم، قداسة البابا ليو الرابع عشر، وذلك خلال تواجدهم في روما للمشاركة في مؤتمر «الكنيسة الأنجليكانية للوحدة والإيمان والنظام»، الذي يناقش سبل تعزيز الوحدة الكنسية ودعم الحوار اللاهوتي بين الكنائس.
أعرب رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز جسور التواصل والشركة بين الكنائس، ودعم مسيرة الحوار المسكوني، كما شدّد على الدور الحيوي الذي تتطلع به الكنائس في ترسيخ قيم المحبة والسلام والعمل المشترك من أجل خير الإنسان.
وذكّر قداسة البابا ليو: "بأن القائم من بين الأموات سبقنا في تجربة الموت العظيمة، وخرج منتصرًا بقوة المحبة الإلهية" وفي زمن المجيء، بينما نتأمل مستقبل حياتنا والكنيسة والعالم، ننتظر نحن أيضًا برجاء وثقة أن الله فينا ومن خلالنا“قادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جدًا مما نطلب أو نفتكر” (أفسس 3:20).
يهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الكنائس الأنجليكانية من مختلف أنحاء العالم
يهدف مؤتمر «الكنيسة الأنجليكانية للوحدة والإيمان والنظام» إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الكنائس الأنجليكانية من مختلف أنحاء العالم، ودعم الجهود المسكونية لتقريب وجهات النظر بين الكنائس المسيحية المختلفة. ويركز المؤتمر على دراسة سبل تعزيز الوحدة الكنسية، وترسيخ الإيمان المشترك، ومراجعة الهياكل التنظيمية بما يضمن توافق الممارسات الكنسية مع روح الشركة والتعاون بين الكنائس، في إطار التزامها بنشر قيم المحبة والسلام في المجتمع.



رئيس الكنيسة الأسقفية يشارك في احتفالية دار الإفتاء
ومن جانب أخر،أعرب رئيس الأساقفة عن تقديره العميق للدور الوطني والإنساني الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية عبر تاريخها الممتد، مؤكدًا أن مسيرتها في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الأخلاقية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز العيش المشترك ونشر ثقافة السلام. وأشار إلى أن هذا الصرح العريق قد نجح على مدار 130 عامًا في تقديم نموذج رائد للفتوى الرشيدة التي تراعي متغيرات العصر وتلبّي احتياجات الإنسان، معربًا عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الذي يعكس روح التعاون والمحبة.