مسئولون أمريكيون لرويترز: القوة الدولية لن تقاتل حماس في غزة
ذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن قوة الاستقرار الدولية التي يجري العمل على تشكيلها من أجل قطاع غزة لن تكون مخوّلة بتنفيذ عمليات قتالية ضد حركة حماس، بل ستقتصر مهامها على حفظ الأمن وضمان الاستقرار في المناطق التي ستنتشر فيها.
وبحسب المصادر ذاتها، فمن المتوقع أن تبدأ القوة انتشارها داخل القطاع في وقت مبكر من الشهر المقبل، وذلك ضمن تفاهمات تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة عدد من الدول التي ستنضم إلى هذه القوة.

مهام قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة
أوضح المسؤولون الأمريكيون أن القوة الدولة الجديدة ستنسق عملها مع ترتيبات أمنية محلية ودولية تهدف إلى منع التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لعمل المؤسسات المختلفة داخل القطاع، بما يشمل توفير بيئة أكثر استقراراً بعد فترة طويلة من التوتر.
وفي سياق متصل، نفى مسؤول رفيع في البيت الأبيض، يوم أمس الخميس، صحة الأنباء المتداولة بشأن اتخاذ واشنطن قراراً نهائياً بخصوص تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة أو بشأن إنشاء مجلس السلام ولجنة التكنوقراط الفلسطينية، وفق ما نقلته شبكة "سكاي نيوز".
وجاء هذا النفي بعد نشر موقع "أكسيوس" تقريراً يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تعيين جنرال أمريكي لقيادة القوة الدولية المزمع نشرها في غزة.
لكن المسؤول الأمريكي أكد أن القرارات لا تزال قيد البحث، وأن النقاشات مستمرة حول الآليات التشغيلية، مشدداً على أن الخطة لا تشمل نشر قوات أمريكية داخل القطاع.
وكان "أكسيوس" قد نقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين بأن إدارة ترامب تميل إلى قيادة القوة الأمنية الخاصة بغزة من خلال تعيين لواء أمريكي برتبة نجمتين لقيادتها.



