أوقاف دمياط تنظّم ندوة توعوية لنشر التفاؤل ومواجهة التشكيك
نظمت مديرية أوقاف دمياط ندوة توعوية بالمدرسة الابتدائية المشتركة بمدينة الزرقا، بعنوان: «مواجهة التشكيك ونشر روح التفاؤل»، ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور هاني عنتر السباعي - مدير المديرية، في إطار جهود الوزارة لبناء وعي النشء وحمايتهم من المفاهيم المغلوطة.
وتناولت الندوة الحديث عن التفاؤل ومواجهة التشكيك، من منظور تربوي وديني، مركزة على أهمية غرس روح الأمل لدى الطلاب، وتشجيعهم على الاعتماد على العمل والاجتهاد كأساس لتحقيق النجاح، مع تعزيز الثقة بالله وبالذات.
كما استعرضت الندوة خطورة الشكوك الفكرية والأفكار السلبية على استقرار الفرد والمجتمع، مع تقديم نصائح عملية للطلاب لتعزيز السلوكيات الإيجابية، وغرس قيم الانتماء والمسئولية في نفوسهم.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملحوظًا من التلاميذ والمعلمين، مما يؤكد نجاح الرسالة التربوية للمبادرة، ويُسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات بالفكر الرشيد والسلوك القويم، مع ترسيخ روح التفاؤل والأمل في المستقبل.
من ناحية اخرى شاركت مديرية أوقاف بورسعيد في ندوة توعوية بعنوان " لطفولة آمنة.. حمايتهم واجبنا"، وذلك ضمن التعاون مع مديرية التربية والتعليم ببورسعيد والهيئة العامة للاستعلامات بمجمع إعلام بورسعيد، لتعزيز الوعي المجتمعي ضد التحرش بالأطفال.
عقدت الندوة بمسرح مدرسة الخلفاء الراشدين الإعدادية بنين، بحضور هالة جميل مدير إدارة التنمية المستدامة، والدكتورة سماح حامد مدير عام مجمع إعلام بورسعيد، والواعظة سحر همام واعظة معتمدة من أوقاف بورسعيد، والمصممة مني علي عسران من إدارة الطفولة والأمومة بديوان عام المحافظة.
واستهدفت الندوة طلاب المرحلة الابتدائية في مدارس إدارة بورفؤاد التعليمية، بحضور مديري المدارس وأولياء الأمور، وقد أشاد الحضور بمضمون الندوة وحسن التنظيم والمحتوى التثقيفي الهادف، مؤكدين على أهمية هذه اللقاءات في رفع وعي الطلاب بقضايا المجتمع الحيوية.
كما نظمت مديرية أوقاف القاهرة، بالتعاون مع قصور الثقافة، فعالية ثقافية بقصر ثقافة 15 مايو تحت عنوان: «التفاؤل وفن صناعة الأمل»، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور خالد صلاح، مدير المديرية، وبمشاركة الشيخ السعيد مسعد السعيد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف.
وتناولت الندوة أهمية ترسيخ روح التفاؤل وفن صناعة الأمل بوصفها قيمًا أساسية تعين الفرد على مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها، وتُسهم في تعزيز الصحة النفسية وبناء شخصية متوازنة قادرة على العطاء، ونشر الوعي الفكري باعتباره ركيزة لدعم الاستقرار المجتمعي.


