عاجل

جرائم تحرش في البرلمان التركي.. قاصرات يكشفن الاستغلال الجنسي داخل أروقته

جرائم تحرش في البرلمان
جرائم تحرش في البرلمان التركي

أكدت الأمانة العامة للبرلمان التركي (TBMM) وقوع فضيحة تحرش جنسي داخله، حينما تم إبعاد موظف بعد مزاعم استغلال طالبات من المدارس الثانوية المهنية المتدربات في مطعم البرلمان.

جريمة تحرش داخل البرلمان التركي 

بدأت تفاصيل القضية تتضح حينما قامت طالبة في سن الـ16 من عمرها بعرض رسالة موجهة إليها على المسؤلين، وبحسب الادعاءات، فقد تعرضت المتدربات القاصرات تعرض للتحرش الجنسي من قبل الموظفين على مدى فترات طويلة.

كان بعض موظفي الجمعية يشيرون إلى المتدربات بعبارات مثل "هذه لي، وتلك لك"، وعقب تقرير صحيفة بيرجون عن الفضيحة، أصدرت الأمانة العامة للجمعية الوطنية التركية الكبرى بيانًا أكدت فيه صحة هذه الادعاءات.

ويقال أن والد إحدى الطالبات تقدم بشكوى رسمية إلى مكتب المدعي العام، فيما أكدت مصادر برلمانية أن الأمانة العامة تتعامل مع القضية بجدية وحساسية كبيرتين، وتُشير الادعاءات إلى أن حالات الاستغلال استمرت لسنوات، وتضررت منها العديد من الفتيات.

وبحسب الصحف التركية، لم تتحمل إحدى الفتيات ما يحدث معها، وقررت عرض الأمر على والدها، وهو ما ساهم في تسريع الكشف عن هذه الوقائع.

أثار الكشف عن تعرض متدربات في كافتيريا مركز تي بي إم إم للمضايقات من قبل موظفي المركز غضبًا شعبيًا واسعًا، وبدأ أطفال آخرون متدربون في المركز بمشاركة تجاربهم عبر قنوات مختلفة.

رائحتك جميلة جدا

وشاركت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، بدأت تدريبها في المركز في سبتمبر 2025، تجربتها مع صحيفة بيرجون، وذكرت الفتاة أنها تعرضت لمضايقات لفظية وجسدية من قبل رئيس الطهاة خلال فترة تدريبها.

بدأت الشابة فترة تدريبها في الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا في 9 سبتمبر 2025، ووفقًا للادعاءات، بدأ التحرش في 23 سبتمبر، حيث قام طاه يعمل في مطعم الجمعية بالتحرش بالشابة لفظيا وجسديا، وزعمت الشابة أن الطاهي قال لها: “رائحتك جميلة جدا، أريد أن أشمها”، وأشارت إلى أن الطاهي، البالغ من العمر 30 عامًا، كان متزوجا، وقالت: "كان يقول أشياء من قبيل: "هل نذهب لتناول مشروب غدًا؟".

لا تخبري أحدا

ذكرت الشابة أنها أخبرت مدير المؤسسة بما حدث لها، لكن المدير قال لها: “لن تخبري أحدا، ولا حتى والدتك أو والدك”، وأكدت الشابة أن الجميع كانوا على علم بكل شيء لكنهم التزموا الصمت، وقالت: "عملت في الجمعية لمدة شهر ونصف بالضبط، وحتى قبل أن أحصل على أجري لخمسة أيام، قدمت عائلتي التماسا وأخرجتني من المؤسسة".

تم نسخ الرابط