عاجل

واعظات البحيرة يعقدن النشاط التثقيفي للطفل ضمن مبادرة صحح مفاهيمك

دروس الواعظات البحيرة
دروس الواعظات البحيرة

شهدت مديرية أوقاف البحيرة، اليوم، انعقاد النشاط التثقيفي الموجَّه للأطفال تحت إشراف الواعظات، في إطار مبادرة «صحح مفاهيمك» التي تطلقها وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى مختلف الفئات، وعلى رأسها النشء.

وجاء تنفيذ النشاط تأكيدا لدور الواعظات في توصيل الرسالة الدعوية المتزنة، وترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية في نفوس الأطفال، من خلال مجموعة من البرامج التربوية والأنشطة التفاعلية التي تراعي الفروق العمرية، وتُسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي لديهم، إلى جانب غرس روح الانتماء والاعتدال.

وأكدت مديرية أوقاف البحيرة أن هذه الفعاليات تأتي في إطار اهتمام الوزارة بتكثيف البرامج الموجهة للنشء، باعتبارهم نواة المستقبل، مشيدةً بجهود الواعظات وما يبذلنه من عمل ميداني مثمر في تنمية وعي الأطفال وبناء شخصية متوازنة قادرة على التمييز بين الفكر الصحيح والمفاهيم المغلوطة.

وتُعد هذه الأنشطة خطوة مهمة في بناء جيل واعٍ ومستنير، يحمل مبادئ الوسطية والاعتدال، ويُسهم في ترسيخ القيم الدينية والإنسانية الرفيعة داخل المجتمع.

عقدت الندوة بمسرح مدرسة الخلفاء الراشدين الإعدادية بنين، بحضور هالة جميل مدير إدارة التنمية المستدامة، والدكتورة سماح حامد مدير عام مجمع إعلام بورسعيد، والواعظة سحر همام واعظة معتمدة من أوقاف بورسعيد، والمصممة مني علي عسران من إدارة الطفولة والأمومة بديوان عام المحافظة.

واستهدفت الندوة طلاب المرحلة الابتدائية في مدارس إدارة بورفؤاد التعليمية، بحضور مديري المدارس وأولياء الأمور، وقد أشاد الحضور بمضمون الندوة وحسن التنظيم والمحتوى التثقيفي الهادف، مؤكدين على أهمية هذه اللقاءات في رفع وعي الطلاب بقضايا المجتمع الحيوية.

أوقاف القاهرة تنظّم فعالية ثقافية بعنوان «التفاؤل وفن صناعة الأمل»

كما نظمت مديرية أوقاف القاهرة، بالتعاون مع قصور الثقافة، فعالية ثقافية بقصر ثقافة 15 مايو تحت عنوان: «التفاؤل وفن صناعة الأمل»، وذلك برعاية  الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور خالد صلاح، مدير المديرية، وبمشاركة الشيخ السعيد مسعد السعيد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف.

وتناولت الندوة أهمية ترسيخ روح التفاؤل وفن صناعة الأمل بوصفها قيمًا أساسية تعين الفرد على مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها، وتُسهم في تعزيز الصحة النفسية وبناء شخصية متوازنة قادرة على العطاء، ونشر الوعي الفكري باعتباره ركيزة لدعم الاستقرار المجتمعي، والحدّ من مظاهر التشاؤم واليأس بين مختلف فئات المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع ويحفّز على روح العمل والإنتاج.

تم نسخ الرابط