ناصر الضوي: قانون إتاحة المعلومات سيحصّن المجتمع من فوضى الأخبار الكاذبة
قال ناصر الضوي، عضو مجلس الشيوخ، إن مشروع قانون تنظيم تداول البيانات يمثل خطوة استراتيجية لضبط المجال المعلوماتي الذي أصبح بيئة خصبة لانتشار الشائعات والأكاذيب، مؤكداً أن الشائعات اليوم أصبحت حربًا تستهدف استقرار الدولة ووعي المواطن.
وأوضح الضوي، أن القانون المقترح هو أداة دفاعية حقيقية، ليس فقط لمواجهة التضليل، بل لتعزيز ثقة المواطن في المؤسسات الرسمية.
وتابع الضوي:" الدولة عندما توفر معلومات رسمية دقيقة وسريعة فإنها تُفقد مروجي الشائعات قدرتهم على خلق بلبلة، مؤكدا أن المشروع يحقق المعادلة الصعبة بين الشفافية الكاملة وحماية المعلومات الحساسة المرتبطة بالأمن القومي، وهو ما نصت عليه المادة (68) من الدستور بشكل واضح.
وأضاف عضو الشيوخ، أن التجارب الدولية أثبتت أن غياب المعلومات يفتح الباب أمام الجهات المعادية لبث شائعات منظمة تستهدف ضرب الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. لذلك فإن إصدار قانون يُنظم الحصول على المعلومات سيمثل نقلة نوعية في حماية الأمن المجتمعي المصري.
وأشاد بقرار مجلس الوزراء الإسراع في إنجاز القانون والعمل على تطوير المنظومة الحكومية الخاصة بتداول البيانات الرسمية، مؤكدا أن البرلمان سيولي هذا المشروع أهمية كبرى، لأنه يمثل إحدى ركائز مواجهة حروب الجيل الجديد، مضيفاً أن الصحيح ليس فقط الرد على الشائعات، بل منعها من الأساس عبر إغلاق أبواب التضليل وإتاحة المعلومات الصحيحة للمواطن. واختتم قائلاً: “المعركة اليوم هي معركة وعي، والقانون الجديد أحد أهم أسلحتها”.
إشادة بظهور السيسي
في وقت سايق ،أكد ناصر الضوي، أن ظهور الرئيس السيسي داخل فيديو عالمي يشاهده مئات الملايين من المتابعين على مستوى العالم، يعبر بوضوح عن المكانة المتزايدة التي تحظى بها الدبلوماسية المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بإدارة النزاعات وحماية المدنيين واحتواء التوترات.
وأوضح أن مشهد الرئيس السيسي وهو يعلن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار شكّل علامة فارقة في الجهود الإنسانية والسياسية التي بذلتها مصر خلال حرب غزة، وهو ما حظي بتقدير واسع من الأطراف الدولية الفاعلة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تخصيص "فيفا" لجائزة للسلام ومنحها للرئيس ترامب، لم يمنع من تسليط الضوء على الدور المصري، وهو ما يكشف أن المجتمع الدولي لم يعد قادرًا على تجاوز الدور الحيوي الذي تؤديه القاهرة في حماية استقرار الشرق الأوسط.
وأضاف أن الرياضة، بوصفها لغة عالمية، باتت اليوم إحدى أهم أدوات تعزيز الرسائل السياسية الإيجابية، وأن تضمين اسم مصر وصورة رئيسها في هذا الحدث يؤكد أن العالم يعترف بجهودها ومساعيها المستمرة لتحقيق الأمن الإقليمي.
واكد ناصر الضوي، على أن مصر ستظل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ركيزة أساسية في حماية المنطقة من الانفجار، وقوة فاعلة في صناعة التهدئة ومنع الصراعات، وهو ما يعزز احترام المجتمع الدولي للدور المصري، ويدفع نحو توطيد صورة مصر كدولة تسعى للسلام عبر كل المنصات.