عاجل

أحمد جلال: محمود الجوهري رمز تطوير الكرة العربية وتأثيره امتد إلى الأردن

 الكابتن محمود الجوهري
الكابتن محمود الجوهري

أكد الناقد الرياضي أحمد جلال أن الكابتن محمود الجوهري يعد واحدًا من أهم المدربين العرب الذين تركوا تأثيرًا عظيمًا على كرة القدم، ليس فقط في مصر، بل في المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى أن تجربته في الأردن كانت نموذجًا ملهمًا في العمل الاحترافي وبناء منظومة كروية متكاملة.


وأوضح جلال خلال لقائه ببرنامج مساء دي إم سي مع الإعلامي أسامة كمال، أن الجوهري استطاع أن ينقل الكرة الأردنية إلى مستوى مختلف تمامًا، من خلال تأسيس عقلية جديدة مبنية على الانضباط والالتزام وتطوير البنية التحتية لكرة القدم.

تطوير شامل من الناشئين إلى المنتخبات

وأشار إلى أن الجوهري لم يكتفِ بتحسين أداء المنتخب الأول، بل وضع خطة استراتيجية لتطوير قطاع الناشئين في الأردن، وهو ما أدى لاحقًا إلى ظهور مواهب جديدة استطاعت المنافسة على المستويات الإقليمية.

وأضاف أن الجوهري أنشأ منظومة واضحة تربط بين المنتخبات السنية المختلفة، بحيث يكون لكل فريق طريقة لعب واحدة وفلسفة فنية موحدة، وهو ما ساعد في خلق هوية واضحة للكرة الأردنية استمرت حتى بعد رحيله.

نجاحات لم تكن وليدة الصدفة

وأكد أحمد جلال أن وصول المنتخب الأردني لنهائيات بطولة آسيا وتحقيق نتائج مميزة في مراحل مختلفة لم يكن مجرد توفيق أو ظروف مؤقتة، بل كان ثمرة جهد كبير بذله الجوهري على مدار سنوات.


وأوضح أن المدرب الراحل كان يمتلك قدرة خاصة على فهم طبيعة اللاعبين العرب وكيفية التعامل معهم نفسيًا وفنيًا، وهو ما جعله قادرًا على قيادة المنتخب الأردني بأفضل شكل ممكن، رغم أن الإمكانيات في ذلك الوقت لم تكن كبيرة.

الدروس المستفادة للكرة المصرية

وأضاف أن أهم ما يمكن للكرة المصرية أن تتعلمه من تجربة الجوهري في الأردن هو أهمية وجود مشروع طويل المدى، لا يرتبط بمدرب أو مجلس إدارة، وإنما رؤية مستمرة قائمة على البناء وليس رد الفعل.


وأكد أن الجوهري كان يحلم دائمًا بوجود دوري قوي للشباب وتطوير قواعد الاحتراف الحقيقي، وهي أفكار لو طُبقت بشكل جاد في مصر لكانت المنظومة في وضع أفضل بكثير مما هي عليه الآن.

تم نسخ الرابط