نادي نجيب يوضح حقيقة غش الجنيهات الذهب المتداول على السوشيال
قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، إن المقاطع المتداولة مؤخرًا حول وجود غش في الجنيهات الذهب غير دقيقة، مؤكدًا أن الجنيه الذهب، قبل تغليفه، يتم دمغه والتأكد من عياره في مصلحة الدمغة والموازين، ثم يُغلف بغلاف محكم لا يمكن فتحه دون أن يظهر ذلك على المنتج، وأن نزع الغلاف يكشف فورًا عن حدوث تلاعب.
شراء الذهب يجب أن يتم من محل معروف وموثوق
وأوضح نجيب، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن شراء الذهب يجب أن يتم من محل معروف وموثوق، ويفضل أن يكون التاجر الذي تتعامل معه الأسرة، لضمان جودة المشغولات.
ولفت إلى أن بعض الجنيهات الذهب القديمة غير المغلفة كان يتم التلاعب في عيارها من قبل بعض ضعاف النفوس، إذ كان يُصنع بعضها بعيار أقل من 21 لخفض السعر وجذب المشترين، وهو ما يجعل هذه الجنيهات القديمة عرضة للشبهات.
وأضاف أن على المشتري أن يصر على شراء الذهب المُغلف والمختوم من مصلحة الدمغة، والمدفوعة عنه ضريبة القيمة المضافة، مع ضرورة الحصول على فاتورة رسمية تُعد بمثابة شهادة ميلاد للقطعة وسند ملكيتها عند إعادة البيع.
مسألة الفاتورة وزيادة السعر
وحول مسألة الفاتورة وزيادة السعر، أكد نجيب أن بعض التجار يطلبون مبالغ إضافية عند رغبة المشتري في الحصول على فاتورة، بحجة الضريبة، وهو أمر غير قانوني، مشددًا على أن التاجر ملتزم بإصدار الفاتورة بنفس السعر المتفق عليه دون زيادة، لأن الضريبة تُحصَّل أصلًا من المنبع عند دمغ المشغولات.
وعن تأثير الشائعات المتداولة على سوق الذهب، أوضح نجيب أنها لم تُحدث أي تأثير في الأسعار، مؤكدًا أن سعر الذهب محكوم بالسوق العالمية فقط، وأن بورصة الذهب العالمية هي التي تحدد سعر الأوقية وبالتالي الأسعار محليًا، ولا تؤثر عليها الشائعات أو تداولات مواقع التواصل.
وفي ختام حديثه، أكد نجيب أن الجنيهات الذهب غير المغلفة أو القديمة قد تكون محل شك لدى البعض بسبب احتمالية اختلاف عيارها، لكن الذهب بشكل عام آمن إذا تم شراؤه من مصادر موثوقة وبالطرق السليمة.

