خبير اقتصادي: ضريبة الدمغة تزيد سيولة البورصة وتنشط التعاملات
قال الدكتور بهاء زينة الخبير الاقتصادي، إن تطبيق ضريبة الدمغة في البورصة أفضل من العمل بضريبة الأرباح الرأسمالية، مؤكدًا أن تطبيقها من شأنه أن يؤثر على زيادة سيولة السوق.
زيادة التعاملات
وأضاف – في تصريحات لـ "نيوز رووم" – أنه من المتوقع أن يتيح تطبيقها تعاملات أكثر في السوق من قبل الأفراد والمؤسسات.
وأوضح أن ضريبة الدمغة كانت مطبقة بالفعل من قبل في سوق المال المصرية، مؤكدًا أنها أقل تكلفةً وأخف عبءً على المستثمرين، مقارنةً بضريبة الأرباح الرأسمالية.
مزايا ضريبية أخرى
وصرح أحمد كجوك وزير المالية، إنه سيتم التحول لضريبة الدمغة بدلًا من الأرباح الرأسمالية لتحفيز الاستثمار والتداول فى البورصة المصرية، لافتًا إلى أنه سيكون هناك مزايا ضريبية أخرى لتشجيع قيد الشركات بالبورصة لمدة ٣ سنوات، مع ضمان زيادة حجم التداول والاستثمارات.
جاء ذلك خلال أولى جلسات الحوار المجتمعى حول الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية، التي تمت بلقاء مفتوح مع ممثلي المجتمع التجارى بمقر الاتحاد العام للغرف التجارية.
وخلال اللقاء قال الوزير: "القيادة السياسية تدعم بقوة مسار الثقة والشراكة والمساندة للقطاع الخاص.. معًا وبكم نجحنا فى أول حزمة تسهيلات.. واليوم نتحاور حول حوافز الحزمةالثانية".
أوضح الوزير: "إننا منفتحون على كل المقترحات التى ستفيدنا جدًا فى تطوير ما طرحناه من تسهيلات وتيسيرات الآن.. وفى اللى جاى".
وتابع كجوك: "ننطلق مما نسمعه منكم من تحديات ضريبية ونتحرك لتسهيل الأوضاع لشركائنا حتى يستطيعوا المنافسة والنمو والاستثمار".
ثقة المجتمع الضريبي
أشار إلى أن ثقة وتجاوب المجتمع الضريبي مع الحزمة الأولى يحفزنا لبذل المزيد من الجهد والمسئولية لاستكمال ما بدأناه معًا، لافتًا إلى أن الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية تتضمن حوافز متنوعة لشركائنا الملتزمين والدائمين، ستسهم كثيرًا فى تحسين الخدمات الضريبية وخفض الأعباء وتحفيز الامتثال الطوعي.


