أبرزهم الرئيس السيسي.. أكثر الشخصيات المؤثرة في عام 2025
برزت عدة شخصيات رائدة هذا العام، حيث أثرت على قرارات عالمية أو أصدرت مقترحات أوقفت بها حروب، أو تصدت لخطط من شأنها تدمير شعوب، وفي السطور التالية نستعرض أبرزه.

الرئيس السيسي.. تصدى لخطط التهجير الصهيونية
في كتابه “بالأحابيل تصنع لك حرباً” "בתחבולות תנהל מלחמה"، كشف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد يوسي كوهين، عن تفاصيل لافتة تتعلق بخطة اقترحها بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، تقوم على ترحيل ما يقرب من مليون ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.
وزعم كوهين وفق روايته أن الخطة كانت "تهجيراً مؤقتاً" يهدف إلى تقليل أعداد الضحايا المدنيين، مشيراً إلى أن "الكابنيت" الإسرائيلي وافق عليها وأوكل إليه مهمة عرضها على الدول العربية.
وذكر كوهين أنه قام بجولات في عدد من العواصم العربية في محاولة لإقناعها بالخطة، إلا أنه قوبل برفض قاطع خشية أن يتحول التهجير المؤقت إلى دائم.
وأضاف رئيس الموساد السابق أنه عرض تقديم ضمانات دولية عبر الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والصين والهند، غير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أوقف النقاش وأعلن رفضه المطلق للخطة وأفشل.

ترامب.. من أوقف نزيف العالم
ساهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقف عدة حروب، وفق مزاعمه، ورغم أن ليس كل ما يدعيه صحيح بشأن إيقافه لهذه المعارك، إلا أنه سعى ولو بالخطط والمفاوضات في تقديم مقترحات من شأنها إيقاف هذه المعارك الموحشة.
وجاء في تغريدة وزارة الخارجية الأمريكية، في أكتوبر الماضي، أن الرئيس ترامب أنهى 8 حروب خلال 8 أشهر فقط.
وأرفقت الوزارة التغريدة المنشورة بغرافيك يتضمن صورة لترامب وهو يلوح بقبضة يده أثناء نزوله من الطائرة الرئاسية، مع قائمة تضمنت أسماء الدول أو الأطراف التي قالت إنه ساهم في إنهاء الحروب بينها.
وعدلت الوزارة في تغريدتها الرقم 7 إلى 8، وتشمل القائمة المذكورة في التغريدة: كمبوديا وتايلاند، كوسوفو وصربيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، باكستان والهند، إسرائيل وإيران، مصر وإثيوبيا، أرمينيا وأذربيجان، وأخيرا إسرائيل وحماس.

ماريا كورينا ماتشادو
في أكتوبر الماضي، أعلن القائمين على جائزة نوبل للسلام، أن الفائزة بالجائزة المرموقة لعام 2025 هي الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ما أثار تساؤلات حول سبب فوزها وخسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قالت لجنة نوبل النرويجية، في إعلانها عن الفائز، أن الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، أنها كرمت "النساء والرجال الشجعان الذين وقفوا في وجه القمع، والذين حملوا أمل الحرية في زنزانات السجون، وفي الشوارع وفي الساحات العامة، والذين أظهروا بأفعالهم أن المقاومة السلمية يمكن أن تغير العالم".
وأضافت اللجنة: "خلال العام الماضي، اضطرت السيدة ماتشادو إلى الاختباء رغم التهديدات الخطيرة التي وُجهت إليها. وقد بقيت في البلاد، وهو خيار ألهم الملايين".
وزادت اللجنة إنه "من الضروري" تكريم "المدافعين الشجعان عن الحرية" والديمقراطية، كما ذكرت اللجنة أن "ماريا كورينا ماتشادو تلبي المعايير الثلاثة المذكورة في وصية ألفريد نوبل لاختيار جائزة السلام".
وأردفت: "لقد وحدت صفوف المعارضة في بلدها. ولم تتردد قط في مقاومة عسكرة المجتمع الفنزويلي. وكانت ثابتة في دعمها للانتقال السلمي إلى الديمقراطية".



