عاجل

تلف مئات الكتب النادرة باللوفر.. أديب: يجب على مصر الاطمئنان على آثارها

متحف اللوفر
متحف اللوفر

علق الإعلامي عمرو أديب على حادث تسرب المياه الذي تعرض له متحف اللوفر الفرنسي مؤخرًا، وأدى إلى تلف مئات الكتب النادرة داخل قسم الآثار المصرية، معتبرًا أن الواقعة تستوجب تحركًا رسميًا من الجانب المصري.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" على شاشة MBC مصر، إن ما حدث يكشف عن تقصير إداري لدى إدارة المتحف، مضيفًا بسخرية: "المفروض ندي الفرنسيين كورسات من إدارة المتحف المصري الكبير".

وانتقد أديب غياب أي رد فعل رسمي مصري تجاه الواقعة، متسائلًا: "لماذا لم تصدر أي جهة مصرية بيانًا؟.. عاوزين ننكد عليهم زي ما بيكدّوا علينا"، مشددًا على ضرورة أن يطلب السفير المصري في باريس زيارة القسم المتضرر للاطمئنان على الآثار المصرية، وأن تبدي مصر استعدادها لتقديم الدعم في أعمال الترميم.

وأكد الإعلامي أن مصر يجب أن تعبر عن انزعاجها مما حدث، أسوة بما تفعله بعض الدول عندما تقع حوادث مشابهة، مضيفًا: "ده حق مصر.. تراثنا ولازم نطمن عليه، ده تراث ملك للبشرية كلها".

وفي وقت سابق، تعرض متحف اللوفر في باريس لفيضان شديد يوم 27 نوفمبر 2025، أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالعديد من الكتب والوثائق في مكتبة الآثار المصرية، وذلك وفقًا لما ذكرته مجلة "لا تريبيون دو لارت" المتخصصة في تاريخ الفن في 5 ديسمبر، وأكدته قناة BFMTV.

ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الحوادث المؤسفة في المتحف، والتي شملت سابقًا سرقة جواهر التاج.

<strong>غرق قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر</strong>
غرق قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر

فيضان يضرب قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر ويتلف 400 كتاب أثري

وأوضحت النشرة الفنية أن نحو 400 كتاب تضرروا، لا سيما أغلفتهم القديمة، وبعضها أصبح غير قابل للإصلاح، كما أشارت إلى أن قوة تدفق المياه كانت كبيرة لدرجة تسربها إلى الأرضية ووصولها إلى خزانة كهربائية، مما كاد أن يسبب حريقًا.

<strong>غرق قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر</strong>
غرق قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر

وتجدر الإشارة إلى أن تسربًا آخر قد وقع في الأسبوع السابق في نفس الموقع.

عطل في أحد الأنابيب

ووفقًا لقناة BFMTV، نتج الفيضان عن عطل في أحد الأنابيب، وجاء في تنبيه صادر عن لجنة الصحة والسلامة وظروف العمل (CHSCT)، "بالأمس، تسبب صمام يغذي الأنابيب فوق الوثائق، وكان معطوبًا، في فيضان كبير للمياه القذرة، ألحق أضرارًا بالغة بالكتب والوثائق وأدى إلى تدهور ملحوظ في أماكن عمل زملائنا".

تم نسخ الرابط