ميلود حمدي يلوح بالاستقالة.. الإدارة تعد بحل أزمة القيد قبل يناير
أعلن المدرب الجزائري ميلود حمدي عن رغبته في الرحيل عن تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي، بعد سلسلة من الأزمات المتعلقة بالقيد وعدم القدرة على تدعيم الفريق بالصفقات الجديدة.
وأوضح الإعلامي خالد الغندور خلال برنامجه “ستاد المحور” أن حمدي أبدى استياءه من الوضع الحالي للنادي، مؤكدًا أن استمرار المشاكل المالية والإدارية يعيق قدرته على تقديم أداء فني يليق بتاريخ الدراويش وجماهيرهم.
وأشار الغندور إلى أن ميلود حمدي قدم استقالته رسميًا قبل مواجهة حرس الحدود في كأس مصر، لكن مجلس إدارة النادي رفض قبولها وطلب من المدرب الاستمرار في مهامه الفنية حتى إيجاد حلول للأزمات القائمة.
وأضاف الغندور أن الإدارة وعدت حمدي بمحاولة حل أزمة القيد قبل شهر يناير، بالإضافة إلى تدعيم الفريق بصفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما منح المدرب مهلة إضافية لتقييم الوضع قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله مع الفريق.
وتابع الغندور أن المدرب الجزائري أبدى تفهمه للظروف، لكنه أكد أن استمرار الأزمة سيضطره للرحيل عن منصبه، موضحًا أن منح الإدارة مهلة حتى الميركاتو الشتوي يعكس حرصه على إعطاء النادي فرصة لحل المشاكل قبل اتخاذ خطوة حاسمة.
وأشار الغندور إلى أن حمدي يضع مصلحة الفريق في المقام الأول، ويأمل أن يتمكن من العمل في بيئة مستقرة تمكّنه من تقديم أفضل النتائج خلال الموسم الحالي.
كما شدد الغندور على أن إدارة الإسماعيلي أمام تحد كبير في الفترة المقبلة، خاصة أن فشلها في حل أزمة القيد قد يؤدي إلى خسارة المدرب الجزائري والخبرات الفنية التي يمتلكها، مما سيؤثر سلبًا على الأداء الفني للفريق في المباريات المقبلة سواء على مستوى الدوري أو كأس مصر.
وأضاف أن الجماهير تنتظر حلولًا عاجلة من مجلس الإدارة لضمان استمرار حمدي وتوفير الإمكانيات اللازمة لاستكمال الموسم بشكل طبيعي.
واختتم الغندور تصريحاته بالإشارة إلى أن قرار حمدي النهائي مرتبط بشكل مباشر بالقدرة على معالجة الملفات المالية والإدارية قبل بداية الانتقالات الشتوية، وأنه في حالة عدم التوصل إلى حلول، فإن الرحيل سيكون الخيار الأرجح للحفاظ على مسيرته الفنية والالتزام بمبادئه المهنية.