اكتشاف أول حالة لمرض “اللسان الأزرق” في أيرلندا الشمالية"
تجري السلطات في أيرلندا الشمالية التحقيق في أول تفشي مشتبه به لفيروس اللسان الأزرق في أوروبا، حيث أصيب بقرتين بالقرب من بانجور، مقاطعة داون، وفقًا لموقع "Irish times".
وأعلنت وزارة الزراعة والبيئة والشؤون الريفية في أيرلندا الشمالية، أمس السبت، إن مراقبتها أشارت إلى وجود المرض في بقرتين في مزارع بالقرب من بانجور، مقاطعة داون.
وينتشر مرض اللسان الأزرق عن طريق البعوض، ولا يشكل أي تهديد للعامة أو سلامة الأغذية، ولكن يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على بعض الحيوانات مثل الأغنام والأبقار.

اكتشاف أول حالة لمرض “اللسان الأزرق” في أيرلندا الشمالية"
قال وزير الزراعة في أيرلندا الشمالية أندرو موير، في بيان صدر مساء السبت "بينما كان هناك دائما احتمال لوصول مرض اللسان الأزرق إلى هنا، نظرا لانتشاره في بريطانيا العظمى والاتحاد الأوروبي، يتعين علينا الآن أن نبذل كل ما في وسعنا لحماية مواشينا والحد من انتشار المرض".
وأضاف موير "في مواجهة هذه الحالات المشتبه بها، يتخذ مسؤولو كل الخطوات اللازمة لحماية صناعة الأغذية الزراعية"، وحث أي شخص في منطقة الحماية المؤقتة على اتباع القيود، وقال إنه كان يعمل بشكل وثيق مع أصحاب المصلحة في المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا.
ويتوفر ترخيص عام يسمح للحيوانات بعبور الحدود إذا كانت ستذهب مباشرة إلى الذبح.

ما هو فيروس اللسان الأزرق؟
يؤثر فيروس اللسان الأزرق (BTV-3) على الأبقار والماعز والأغنام والغزلان والإبل، ويمكن أن يسبب تقرحات أو جروح حول فم الحيوان ووجهه، وصعوبات في البلع والتنفس، والحمى والعرج، وتشوهات الجنين والولادة المبكرة.
وبدأ أحدث تفش للمرض في هولندا في عام 2023، حيث نفقت عشرات الآلاف من الأغنام، وبدأت البعوض القادمة من القارة في إصابة الماشية في جنوب شرق إنجلترا أيضًا.
ويختلف تأثير BTV-3 بشكل كبير عبر المناطق المختلفة، حيث أظهرت بعض الحيوانات القليل من علامات الإصابة وتمكنت من التعافي.
في شهر يوليو الماضي، أدى السماح بالتطعيم الوقائي إلى جعل أيرلندا الشمالية متوافقة مع بقية أنحاء المملكة المتحدة.
وكشفت تقارير إن البعوض العاض يكون أكثر نشاطا من أبريل إلى نوفمبر، وأن احتمالية انتشاره تعتمد على الظروف المناخية وأنماط الرياح، حيث تعمل درجات الحرارة المنخفضة على تقليل المخاطر بشكل كبير.



