عاجل

خبير سياسي يكشف تحركات مصر لإفشال المخطط الإسرائيلي بشأن تقسيم قطاع غزة

غزة
غزة

قال الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية والمختص في الأمن الإقليمي والدولي، إن مخطط تقسيم قطاع غزة هو مخطط إسرائيلي قديم جديد، تسعى تل أبيب إلى استغلال أحداث 7 أكتوبر ورد الفعل الواسع بعدها لفرضه على الأرض عبر إنشاء مناطق عازلة ومحاور عسكرية تهدف في النهاية إلى فرض واقع تقسيمي وطرد السكان وصولا إلى مشروع التهجير القسري.

مخطط تقسيم قطاع غزة

وأوضح الشحات، في مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة المصرية استوعبت هذا المخطط منذ بدايته، وتبنت موقف ثابت لوقف تمدده من خلال تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية واسعة، ما أسهم في خلق رؤية دولية رافضة للتقسيم والتهجير.

وأشار إلى أن الوضع الحالي على الأرض داخل غزة بين المناطق التي انسحبت منها قوات الاحتلال والمناطق التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، تكشف محاولات تل أبيب تحويل خطوط السيطرة المؤقتة إلى حدود جغرافية يتم تثبيتها في أي مفاوضات مستقبلية، مضيفا أن إسرائيل توسع رقعة سيطرتها الأمنية وتستغل أي تهاون دولي لفرض التقسيم كأمر واقع، بالتوازي مع تحركات مشابهة في الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز وقطع التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية.

الضغط على واشنطن وإسرائيل لتنفيذ الاتفاق

وأكد الشحات أن الولايات المتحدة تظهر تعهدا إعلاميا فقط بدعم اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار، لكنها في مراحل التنفيذ تمارس ضغطا غير كافي، مما يسمح لإسرائيل بعرقلة تنفيذ الاتفاق ووضع شروط تعطل انتشار القوة الأممية وملفات إعادة الإعمار، مشددا على أن دور الوسطاء خاصة مصر هو الاستمرار في الضغط على واشنطن وإسرائيل لتنفيذ الاتفاق كاملا، مشيرا إلى أن التحرك في ملف إعادة الإعمار وانتشار القوة الدولية يمكن أن يقطع الطريق على مشروع التقسيم.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز عن مسؤولين، أنه من المرجح تقسيم قطاع غزة بين منطقة تسيطر عليها إسرائيل وأخرى تحكمها حماس، لافتة أن نزع سلاح حماس ومعارضة إسرائيل مشاركة السلطة الفلسطينية من بين نقاط الخلاف الرئيسية، حسبما جاءت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

إرسال قوات دولية إلى غزة

وأضافت رويترز، أن الحكومات لا تزال مترددة بشأن إرسال قوات دولية إلى غزة، مؤكدة أن هناك دول أوروبية وعربية تفضل عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة رغم الرفض الإسرائيلي.

وتابعت: «خطة ترامب توقفت فعليا وإعادة الإعمار من المرجح أن تقتصر على المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية».

تم نسخ الرابط