أبو العينين: نهر النيل شريان الحياة لمصر ونشدد بتأمين الملاحة في قناة السويس
انطلقت فعاليات منتدى وقمة الرؤساء حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط، بمشاركة عدد من قادة الدول ومسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية، لمناقشة سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية في المنطقة.
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري، مشددا على ضرورة حماية هذا المورد الاستراتيجي وضمان حقوق مصر المائية.
كما أكد أبو العينين على أهمية تأمين حرية الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، باعتبارهما ممرين حيويين للتجارة الدولية، محذرا من أي تهديدات قد تؤثر على استقرار الملاحة أو حركة التجارة العالمية.
وأشار أبو العينين إلى أن مسؤولية دول المنطقة لا تتوقف عند وضع الخطط والرؤى، بل تمتد إلى تطبيق آليات تنفيذية واضحة على أرض الواقع، لضمان تحقيق نتائج ملموسة تعزز التنمية والاستقرار في منطقة المتوسط.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول الضفتين، وتوسيع مجالات التعاون في الطاقة والمناخ والأمن الغذائي والبنية التحتية، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
دعم مصر للقضية الفلسطنية
ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لضمان تنفيذ الاتفاق وفتح طرق دائمة نحو السلام، مشددا على أن السلام لن يتحقق إلا بالمفاوضات والعدالة، وأن السلام العادل يصب في مصلحة فلسطين وإسرائيل والعالم أجمع، موضحا أن ما حدث في غزة يشكل اختبارا لإنسانيتنا، ويجب أن يدفع المجتمع الدولي لحماية المدنيين ودعم مسار السلام المستدام.
يأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق منتدى وقمة الرؤساء لتعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط، بحضور عدد من القادة والمسؤولين الإقليميين والدوليين، حيث أكد أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية كجزء من الاستقرار الإقليمي.
أهمية المنتدى في تعزيز التعاون بين دول ضفتي البحر المتوسط
وأكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الميثاق الجديد للاتحاد يفتح صفحة جديدة للتعاون بين دول الضفتين، مشيرا إلى أن ترجمة الميثاق الجديد إلى خطوات عملية تتطلب تمويلا فوريا وفعليا من الجميع.
وألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أكد فيها أهمية المنتدى في تعزيز التعاون والتواصل بين دول ضفتي البحر المتوسط.
وقال أبو العينين: «نحتفل اليوم بمرور 30 عامًا على عملية برشلونة، تلك المبادرة المستنيرة التي اختارت فيها دول ضفتي البحر المتوسط أن تجعل من هذا البحر فضاء للسلام والتعاون والازدهار المشترك، لا خطًا للفصل والصراع».



