من إندونيسيا لـ ماليزيا.. فيضانات مدمرة تجتاح آسيا تخلف مئات القتلى والمفقودين
شهدت دول جنوب وجنوب شرق آسيا موجة فيضانات وانزلاقات تربة مدمرة، أودت بحياة نحو 500 شخص وفقدان العشرات، فيما بدأت عمليات التنظيف والبحث والإنقاذ في كل من سريلانكا وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا، التي تكبدت أكبر حصيلة من الضحايا.
إندونيسيا.. مصرع أكثر من 200 ومئات المفقودين
تعمل فرق الإنقاذ في جزيرة سومطرة الإندونيسية، على الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا، حيث لا يزال أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين.

وأسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن وفاة أكثر من 200 شخص، وذلك وفقًا للسلطات الكوارث المحلية، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة.
تايلاند.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 145 وإجراءات إغاثة عاجلة
وفي جنوب تايلاند، غمرت المياه عدة مناطق بما يصل إلى 3 أمتار، مما أدى إلى مقتل 145 شخصًا على الأقل، ونقلت الجثث إلى شاحنات مبردة بعد تجاوز قدرة المشرحة، بينما أعلن رئيس الوزراء عن خطة عاجلة لمدة أسبوعين لتنظيف المناطق المتضررة وتقديم تعويضات مالية للمتضررين تصل إلى 62 ألف دولار لكل أسرة فقدت أحد أفرادها.

سريلانكا.. 123 قتيلًا والإعصار يهدد الهند
في سريلانكا، أودت الأمطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عن الإعصار المتوجه نحو الهند بحياة 123 شخصًا على الأقل، مع نزوح عشرات الآلاف من منازلهم، وفقًا لمركز إدارة الكوارث المحلي.

وأفاد مركز إدارة الكوارث في سريلانكا، في بيان نشره "راديو فرنسا الدولي"، بأن 130 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين جراء الفيضانات والأمطار الغزيرة.

وأوضح المدير العام للمركز، سامباث كوتويجودا، أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، مشيرًا إلى أن نحو 44 ألف شخص اضطروا للنزوح نتيجة سوء الأحوال الجوية التي تضرب البلاد منذ أسبوع.
وذكرت السلطات أن العاصفة الإعصارية "ديتواه" ضربت المنطقة الشرقية من سريلانكا، مسببة أمطارًا غزيرة في مختلف أنحاء البلاد، فيما نشرت القوات العسكرية أمس الجمعة للمشاركة في جهود الإغاثة والإنقاذ.

ماليـزيا.. فيضانات محدودة وسقوط قتيلين
شهدت ولاية بيرليس الشمالية غمرًا واسعًا بسبب الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى وفاة شخصين وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات.
التأثير المناخي.. عامل تفاقم الكوارث
تفاقمت هذه الكوارث بفعل موسم الأمطار الموسمية الممتد من يونيو إلى سبتمبر، إلى جانب عاصفة استوائية أثرت على شدة الأمطار والسيول.

ويشير الخبراء إلى أن التغير المناخي يزيد من قوة هذه العواصف ويضاعف خطورة الفيضانات وانزلاقات التربة، نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات واحتفاظ الجو برطوبة أكبر.



