منظمات الهيكل تحتفل باقتحامات المسجد الأقصى.. والأزهر يدعو لحماية المقدسات
شهد شهر مرحشوان -الشهر الثاني في التقويم العبري، الذي يوافق عادةً شهر أكتوبر أو نوفمبر- ارتفاعًا ملحوظًا في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المُبارك مقارنةً بأعداد المقتحمين خلال نفس الشهر من العام الماضي، حيث اقتحم نحو 5134 مستوطنًا ساحاته الشريفة خلال الشهر المذكور، بزيادة تُقدر بنسبة 28% عن العام الماضي، الذي قام فيه 3991 مستوطنًا باقتحام ساحاته المقدسة، فيما وصل عدد المقتحمين منذ بداية العام العبري الجاري إلى 19912 مستوطنًا.
منظمات الهيكل تحتفل باقتحامات المسجد الأقصى
واحتفلت منظمات الهيكل المزعوم بهذه الزيادة في أعداد المقتحمين، إذ نشرت منظمة "بأيدينا- من أجل الهيكل" على صفحاتها عبر المنصات المختلفة بأن هذا العدد من المقتحمين "لم نشهده خلال العقد الماضي، أو بمعني أصح منذ خراب الهيكل الثاني".
وتواصل منظمات الهيكل المزعوم تحريضها على زيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى؛ وذلك لفرض واقع جديد من التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي.
من جهته، يؤكد مرصد الأزهر أن هذه الاقتحامات الموسعة من قبل المستوطنين الصهاينة، التي تزداد بشكل غير مسبوق خلال الآونة الأخيرة، والتي تأتي بتحريض واسع من منظمات الهيكل وفي ظل وجود تعزيزات أمنية مكثفة تقوم بحماية المستوطنين الصهاينة، تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، تمهيدًا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
لذا، يدعو المرصد الشعوب والمؤسسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى المبارك ودعم صمود المقدسيين في وجه هذا العدوان الغاشم، مشددًا على أن المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، هو حق أصيل للمسلمين وحدهم، وأن تلك المحاولات الصهيونية لن تتمكن من تغيير هذا الحق.




