عاجل

تراجع ملحوظ في أسعار السيارات المستعملة.. رابطة المصنعين توضح

سوق السيارات
سوق السيارات

أكد خالد سعد الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، أن سوق السيارات المستعملة في مصر يخضع بالكامل لقواعد العرض والطلب، وأن المتحكم الحقيقي في الأسعار هو البائع والمشتري فقط، دون وجود جهة تتدخل بشكل مباشر لضبط هذا السوق.
وأوضح أن طبيعة سوق المستعمل تختلف عن سوق السيارات الجديدة، حيث يعتمد المستهلك على التفاوض المباشر، وتقييم الحالة الفنية للسيارة، ومرونته في المقارنة بين عدة خيارات قبل اتخاذ القرار.

زيادة وعي المستهلكين ودور السوشيال ميديا

وخلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة الشمس، أشار سعد إلى أن وعي المواطنين بات أعلى من أي وقت مضى، خاصة في ظل انتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تعرض السيارات بأسعار واضحة وصور دقيقة، وهو ما يقلل فرص التلاعب أو المبالغة.
وأضاف أن هذه المواقع أسهمت في خلق نوع من الشفافية، حيث أصبح بإمكان أي شخص مراجعة الأسعار المتداولة، ومقارنة حالة السيارات قبل الشراء، وبالتالي صار التحكم في الأسعار أكثر واقعية وتوازنًا.

تراجع أسعار المستعمل بعد انخفاض الجديدة

ولفت الأمين العام للرابطة إلى أن الانخفاض الذي شهدته أسعار السيارات الجديدة خلال الفترة الماضية انعكس بشكل مباشر على أسعار السيارات المستعملة، إذ اضطر الكثير من البائعين إلى تخفيض أسعار سياراتهم للحفاظ على قدرتهم التنافسية.
وبيّن أن تراجع أسعار الجديدة يعني أن المستهلك أصبح أمام بديل أفضل، مما يدفع أصحاب السيارات المستعملة إلى تعديل الأسعار بما يناسب مستوى السوق.

نصيحة مهمة قبل الشراء

وفي سياق حديثه، شدد سعد على أن شراء السيارة يجب أن يكون وفق الحاجة الحقيقية وليس لمجرد الرغبة في الشراء أو اعتقادا بأن الأسعار لن تنخفض مرة أخرى.
وأوضح أن الشراء من دون احتياج فعلي قد يسبب ضغطا على السوق، ويؤثر على حركة البيع والشراء بشكل غير متوازن لذلك، نصح المواطنين بالتروي، ودراسة احتياجاتهم جيدا، ومقارنة الخيارات المتاحة في السوق قبل اتخاذ القرار.

وفي وقت سابق، قال المستشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات، إن مشكلة ضعف البنية التحتية المتمثلة في قلة عدد نقاط شحن السيارات الكهربائية في مصر هي العائق الوحيد أمام توسيع دائرة انتشارها، مطالمًا بدعم انتشار هذا النوع من السيارات بشكل أكبر.

تم نسخ الرابط