مدرب الجيش الملكي: مباراة الأهلي صعبة.. ورضا سليم سيكون مؤثرا (خاص)
أكد المغربي عبدالرحيم طالب، المدير الفني السابق لنادي الجيش الملكي صعوبة المباراة التي ستقام أمام الأهلي، موضحاً أنه سيكون هناك ضغوطات على الفريق المغربي؛ لحاجته للفوز لتحسين مركزه في دور المجموعات.
ويعتبر عبد الرحيم طالب من أبرز المدربين في الكرة المغربية، ويمتلك مسيرة طويلة في التدريب، قاد خلالها العديد من الأندية البارزة مثل المغرب تطوان، الوداد الفاسي، المغرب الفاسي، نهضة بركان، الوداد الرياضي، الدفاع الحسني الجديدي، اتحاد طنجة، الجيش الملكي، حيث ترك بصمة واضحة في كل فريق تولى قيادته.
تصريحات عبدالرحيم طالب عن مباراة الأهلي والجيش الملكي
وأجرى مراسل «نيوز رووم» مع عبدالرحيم طالب مدرب الجيش الملكي المغربي، حديثا عن المباراة التي ستقام مساء اليوم ضد الأهلي ورؤيته الفنية.
وقال عبدالرحيم طالب في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم": "مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي ستكون صعبة على الطرفين، خاصة على الفريق المغربي الذي يدخل اللقاء تحت ضغط بعد الخسارة الأخيرة أمام فريق يانغ أفريكانز في تنزانيا، مؤكدًا أن الحكم حرم الجيش من الخروج بالتعادل".
وأضاف أن "الجيش الملكي مجبر على الفوز في هذه المواجهة، لأن التعادل أو الخسارة سيضعانه في مؤخرة الترتيب، رغم أنه يواجه فريقًا بحجم الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد البطولات القارية".
وأشار إلى أن "الأهلي يدخل المباراة بثقة كبيرة بعد فوز كبير في الجولة الماضية، مستعينًا بلاعبين يمتلكون خبرات واسعة على المستويين القاري والدولي، مثل زيزو، والشناوي، وبنشرقي".
وأضاف أن "هؤلاء اللاعبين يعرفون كيف يتحكمون في سير اللقاء من الناحية الفنية والتكتيكية، تحت قيادة مدرب يملك المرونة في تغيير الخطط، ويجيد استخدام سلاح الأطراف والضغط العالي لإرباك المنافسين".
وتابع:" الجيش الملكي سيكون مضطرًا لتغيير طريقته عن المباراة السابقة، واللعب بدفاع متقدم، مع الاعتماد على الضغط العالي واستغلال قوة الفريق في الأجنحة".
وأكد أن "مفاتيح قوة الفريق المغربي في الأطراف وخط الوسط بقيادة الكابتن الربيع، بالإضافة إلى المهاجم فحلي والحارس المخضرم الذي سبق له التتويج بالألقاب مع الوداد".
وأكد أنه "رغم قوة الأهلي، إلا أن الجيش يملك عناصر مميزة قادرة على تقديم مباراة كبيرة إذا تم استغلالها بشكل صحيح".
وواصل حديثه: "أعتقد أن المباراة ستكون متقاربة جدًا، وسيحسمها الفريق الذي لا يقع في الأخطاء".
وأوضح :" لدى قناعة بأن فريق الجيش الملكي قادر على تقديم أداء قوي في المواجهة المرتقبة، خاصة أنه يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، الذين سبق لهم التتويج بالألقاب".
واستمر: "الجيش يضم لاعبين على مستوى عالي مثل ربيع، قائد المنتخب المغربي المحلي، والحاصل على جائزة أفضل لاعب في بطولة الكان، بالإضافة إلى فحلي، والحارس التكناوتي الذي فاز مع الوداد بلقب دوري أبطال أفريقيا".
وأشار إلى أن "مثل هذه المواجهات لا تحسم بالتجارب فقط، بل تتطلب احترامًا تكتيكيًا كبيرًا، وحافزًا داخليًا قويًا لدى اللاعبين من أجل تحقيق الفوز دون الوقوع في الأخطاء".
واستكمل: "سبق لي تدريب الجيش الملكي قبل عامين أو ثلاثة، وأعتقد أن الفريق أصبح أكثر جاهزية من مختلف النواحي، ولديه القدرة على تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة، التي كان الحكم أحد أسبابها، والمباراة ستكون بين فريقين كبيرين، والحسم سيكون لمن يملك الجاهزية الذهنية والتكتيكية الأعلى".
ولفت إلى أنه "يجب أن نعترف أن المدرب هو قائد السفينة، فهو يعطي ما هو بدني، تقني، تكتيكي، وكذلك من الناحية النفسية، ما يسمى بالحافز، لكن دوره خلال المباراة هو دراسة الخصم، ونقاط القوة والضعف، ومن هنا يقوم بالتغييرات التي يمكن أن تساعد على الفوز بالمباراة، فدوره فعّال خلال الـ 90 دقيقة، وكذلك قبل وبعد المباراة، لكن تغيراته دائماً يجب أن تعطي نتائج، وقد يخطئ، لكن دوره فعال في المواجهة".
وبالحديث عن رضا سليم قال: "أنا أعرف رضا سليم جيدًا، فقد كنت من تعاقد معه عندما كان في الجيش الملكي، لأنه يمتلك عقلية مختلفة وعقلية محترفة".
وأضاف: "أول انتماء له دائمًا هو لناديه الجيش الملكي، فقد نشأ بين جدرانه وخاض معه العديد من المباريات، ومنه انتقل إلى النادي الأهلي".
وأردف: "صحيح أنه من الممكن أن يكون لديه دافع إضافي لإثبات نفسه أمام الأهلي بعد رحيله عن القلعة الحمراء، لكنني أعتقد أن سليم لا يحمل هذا النوع من التفكير، فهو لا يزال يمتلك عقلية شابة وواعية، ويركز فقط على أداء واجبه داخل الملعب".
وأتم: "الجيش الملكي يمتلك معد نفسي وهذا سيساعده كثيرا، لأن مثل هذه المباريات تحتاج إلى تركيز ذهني عالي".
وزاد: "أعتقد أن سليم سيقدم كل ما لديه مع الفريق الذي يرتدي قميصه الآن، وهو الجيش الملكي، وسيلعب باحترافية كاملة، وأتمنى له التوفيق".
واختتم حديثه بقوله "أتمنى أن تكون مقابلة جميلة بين الأهلي والجيش، وبين الشعبين المصري والمغربي، فهذه في النهاية مباراة كرة قدم، ومن سيكون أكثر استعدادًا ذهنيًا وتكتيكيًا هو من سيحسم النتيجة".