13 شهيدًا و25 جريحًا بالعدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق
قتل الاحتلال الإسرائيلي 13 شخصا بينهم نساء وأطفال وأصيب 25 آخرون، فجر الجمعة، في قصف طائرات مروحية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام سورية.
وذكرت قناة الإخبارية الرسمية أن طائرات إسرائيلية مسيرة واصلت التحليق في سماء المنطقة عقب الغارات، خاصة على طول الطريق الواصل بين البلدتين.
وزعم جيش الاحتلال في بيان اليوم الجمعة أنه نفّذ عملية في محيط بلدة بيت جن جنوب سوريا، بهدف اعتقال أفراد قال إنهم ينتمون إلى تنظيم "الجماعة الإسلامية" ويُشتبه في دفعهم لتنفيذ عمليات ضد مدنيين داخل إسرائيل، وادعى أن العملية "اكتملت" باعتقال جميع المشتبه بهم، ومقتل عدد من المسلحين، مؤكداً استمرار انتشار قواته في المنطقة ومواصلة العمل ضد "أي تهديد".
إسرائيل تتوغل بريف دمشق في سوريا
واصل الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، توغلاته داخل بريف دمشق في سوريا، ما تسبب بسقوط ضحايا من الجانبين.
اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحام، وأفادت مصادر محلية سورية في البداية إن تسعة سوريين قتلوا وأصيب آخرون في قصف مدفعي وصاروخي إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن.

وأفادت مصادر إسرائيلية في البداية بإصابة جنديين إسرائيليين، ومقتل مدنيين سوريين اثنين، وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة سوريين قبل انسحابها، وذكرت تقارير أخرى أن 6 جنود إسرائيليين أصيبوا، ثلاثة منهم في حالة خطيرة.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" الحكومية بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي مجددًا على ريف القنيطرة وتقصف تل الأحمر الشرقي بثلاث قذائف مدفعية".
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن تقارير أفادت بمحاصرة قوة إسرائيلية دخلت قرية بيت جن السورية، مما استدعى قصفًا جويًا ومدفعيًا لإجبارها على الانسحاب، وأسفر ذلك عن مقتل عدد من السوريين وإصابة آخرين.
من جهتها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش استخدم المدفعية والطائرات المسيرة خلال اشتباكات في بيت جن السورية، وأضافت أن الجيش الإسرائيلي انسحب إلى أطراف بلدة بيت جن السورية بعد ساعتين من الاشتباكات.
وشهدت المنطقة تبادلا لإطلاق النار بين مروحيات عسكرية إسرائيلية وقوات الاحتلال، بعد دخول قوة إسرائيلية إلى البلدة.

التوغلات والقصف والاختطافات الإسرائيلية في سوريا
وينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل متكرر توغلات برية داخل الأراضي السورية في محافظة القنيطرة ضمن محافظتي الجولان المحتل وريف دمشق.
أصبحت التوغلات العسكرية الإسرائيلية أكثر جرأة وتواترا وعنفًا منذ توسعت إسرائيل في احتلالها لجنوب سوريا في أعقاب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024.
استولت إسرائيل على أراضٍ في مرتفعات الجولان السورية عقب حرب عام ١٩٦٧، ولا تزال تسيطر عليها منذ ذلك الحين، إلا أنه بعد سقوط الأسد، انتهكت إسرائيل اتفاقية عام ١٩٧٤، وغزت أراضي جارتها مجددًا، محتلةً المزيد من الأراضي على طول الحدود كجزء من "منطقة عازلة"، بما في ذلك قمة جبل الشيخ ذات الأهمية الاستراتيجية.
وتصنف إسرائيل هذه الحوادث بأنها عمليات أمنية، بينما تشير السلطات السورية ومنظمات حقوق الإنسان إلى هذه الحوادث بأنها عمليات اختطاف أو اعتقالات غير قانونية، بينما أفادت التقارير باحتجاز ما يصل إلى 40 شخصًا في الأسابيع الأخيرة.



