عاجل

زوج يهدد استقرار أسرة.. وزوجة تلجأ إلى المحكمة بدعوى طلاق للضرر تكشف مفاجآت

طلاق للضرر
طلاق للضرر

شهدت محكمة الأسرة في الجيزة،  واقعة جديدة، تكشف معاناة كثير من الزوجات مع أزواج يرفضون تحمل أعباء الحياة الزوجية. 

سيدة تقدم بدعوى طلاق للضرر

تقدمت سيدة شابة تدعى "ريهام . م "، في العقد الثالث من عمرها، بدعوى طلاق للضرر من زوجها بعد سنوات قصيرة من الزواج، مؤكدة أنه بخيل بشكل غير محتمل، ويرفض الإنفاق عليها على الرغم من قدرته المادية.

6 سنوات جواز ينهيها بخل الزوج

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت قبل 6 سنوات بعد ارتباط عاطفي قصير، وكانت تعتقد أن زوجها سيكون السند والأمان، لكنها فوجئت بشخصية مختلفة تماما بعد الزواج. 

وأضافت أن زوجها كان يرفض الإنفاق عليها في أبسط الأمور، حتى الاحتياجات المنزلية الأساسية، وكان يطالبها دائمًا بأن تحصل على الأموال من أهلها، بل وصل الأمر إلى أنه كان يعيد لها طلبات المنزل ناقصة، ويبرر ذلك بارتفاع الأسعار وأنه لا يريد أن يتحمل نفقات إضافية.

أهلك يصرفوا عليكي

وأكدت الزوجة أنها تحملت كثيرًا على أمل أن يتغير، لكن تصرفاته ازدادت سوءا، مشيرة إلى أنه كان يرفض حتى شراء العلاج عند مرضها، ويقول لها: "هاتي من أهلك"، رغم علمه التام بأن أسرتها ليست ميسورة الحال. 

وأشارت إلى أنها اضطرت للعمل لمساعدة نفسها، لكن زوجها بدأ يعتمد على راتبها، ورفض المساهمة في مصاريف المنزل، حتى أصبحت هي المسؤولة عن كل شيء.

وأضافت أنها حاولت كثيرا التفاهم معه، وطلبت منه فقط أن يتحمل دوره كزوج، لكنه كان يرد عليها بأنها مبذرة وغير راضية، على الرغم من أن كل ما كانت تطلبه هو أبسط احتياجات الحياة، وقالت إن الخلافات بينهما تزايدت، ووصلت إلى حد الإهانات المتكررة، مما جعل العيش معه مستحيلا.

وأشارت الزوجة في دعواها إلى أنها فقدت شعورها بالأمان والاحترام داخل منزلها، ولم تعد قادرة على الاستمرار في هذا الزواج الذي وصفته بأنه زواج شكلي بلا حياة ولا مودة. 

وأكدت أنها لجأت للمحكمة بدعوى طلاق للضرر بعد أن فقدت الأمل في إصلاح زوجها، ولأنها ترغب في الحفاظ على كرامتها واستقرار حياتها النفسية.

وتم تحديد جلسة لاحقة للفصل في القضية، بعد الاطلاع على أقوال الطرفين ومحاولة الوصول إلى حل يضمن حقوق الزوجة.

 

تم نسخ الرابط