بيان أوروبي مشترك: نرحب برفض ترامب لخطط ضم الضفة تحت السيادة الإسرائيلية
أصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم الخميس، بياناً مشتركاً أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للارتفاع الكبير في أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذرة من أن هذا التصعيد يهدد الاستقرار ويقوض كل الجهود الهادفة إلى تهدئة الأوضاع.
وأوضح بيان وزراء خارجية الدول الأربع في بيانهم أن هذا التوسع في اعتداءات المستوطنين يتطلب وقفاً فورياً، مؤكدين أن تلك الهجمات تنشر الخوف بين السكان وتعرقل المساعي المبذولة لتحقيق السلام وتعزيز الأمن، بما في ذلك أمن دولة إسرائيل نفسها، داعيًا إلى ضرورة استعادة الهدوء في الضفة الغربية ووقف دوامة العنف المتصاعدة.
وجددت الدول الأوروبية تأييدها للموقف الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرافض لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، مؤكدة معارضتها لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان كلياً أو جزئياً أو ضمن إجراءات الأمر الواقع.

رفض المشاريع الاستيطانية
وشددت على رفضها للمشاريع الاستيطانية، مؤكدة أنه انتهاك واضح للقانون الدولي، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن قرارها بناء وحدات سكنية جديدة في منطقة E1.
وتوقف الوزراء عند قضية أموال الضرائب المحتجزة من قبل إسرائيل والمستحقة للسلطة الفلسطينية، معتبرين أن هذا الإجراء غير مبرر، وداعين تل أبيب إلى إعادة هذه الأموال.
البيان الأوروبي: حجب العائدات عن السلطة الفلسطينية ضعف قدرتها على الإصلاحات
وحذر البيان من أن استمرار حجب العائدات يضعف السلطة الفلسطينية ويقوض قدرتها على تنفيذ الإصلاحات وتحمل مسؤولياتها المستقبلية في غزة، وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن 2803. كما أشار إلى أن انهيار السلطة مالياً لن يؤثر على الفلسطينيين وحدهم، بل ستكون له تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي وأمن إسرائيل.
وتواصل الدول الأوروبية دعمها الثابت لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية.
وجاء البيان في ظل تصاعد غير مسبوق للعنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، حيث تزايدت هجمات المستوطنين بالتزامن مع عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة.
وشملت الاعتداءات الإسرائيلية إطلاق نار على المدنيين، وإحراق منازل ومركبات، وتخريب ممتلكات ومزارع، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، ما ساهم في زيادة التوترات.



