عاجل

أحمد موسى: الإخوان يهددون ترامب وأمن أمريكا في حالة تصنيفها جماعة إرهابية

أحمد موسى
أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى أن جماعة الإخوان الإرهابية هددت فى عدة بيانات من جبهتى اسطنبول ولندن ( الارهابى محمود حسين والارهابى صلاح عبد الحق ) الرئيس الأمريكى ترامب بل وتهديد أمن الولايات المتحدة فى حالة صدور قرار رسمى باعتبارها إرهابية.

وأكد موسى في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: هذه البيانات تدين الجماعة وتكشف انها إرهابية دون الحاجة لأى أدلة أخرى، فمجرد صدور أمر تنفيذى من الرئيس ترامب كان رد فعل الإخوان بالاعتراف بأنهم خطر على أمن الولايات المتحدة وعلى كل الدول التى يتواجدوا على أراضيها.

وأشار إلى أن حالة الارتباك والخوف من القرار الأمريكى القادم دفعت الإخوان للكشف عن نواياهم تجاه الولايات المتحدة التى احتضنتهم منذ الستينيات وسمحت لهم بجمع الأموال وفتح مراكز ومؤسسات تعليمية وإقتصادية وانفاق أموالها على التسليح والتدريب ودعم أجنحتها العسكرية.

وأضاف الإعلامي أحمد موسى : أعترفت الجماعة بشكل رسمى وعلنى أنها تخابرت وتعاونت لصالح الولايات المتحدة وعملت مع الحكومات الأمريكية المتعاقبة، هذا الاعتراف الذى يأتى اليوم سبق أن كشفت عن عمالتهم وتخابرهم منذ أكثر من 30 عاما. 

وأردف موسى: كنت أتعرض للتشويه والسباب من عملاء التنظيم العميل ولم يتوقفوا حتى الآن، فماذا سيفعل هؤلاء العملاء وجماعتهم تتحدث اليوم عن عمالتها وتخابرها وتآمرها مع الأجهزة الأمريكية بل وتستمر فى تقديم العروض للتخابر من خلال ما وصفوه التعاون مع الأجهزة الأمريكية، وفى حالة عدم التراجع عن تصنيفهم كتنظيم إرهابى فان مصالح الولايات المتحدة وأمنها القومى واستقرار الدول الأخرى فى خطر.

وعلى صعيد آخر أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء إجراءات تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي حالة من الارتباك داخل أجنحة الجماعة في الخارج، لتصدر جبهاتها المتصارعة بيانات متزامنة حملت تهديدات مبطنة للولايات المتحدة، في محاولة للتشكيك في القرار والتهرب من تبعاته القانونية.

الإخوان تهدد ترامب

وأصدرت جبهة لندن، بقيادة صلاح عبد الحق، بيانًا هاجمت فيه قرار ترامب ووصفته بأنه “سابقة خطيرة”، محذّرة من أنه “يهدد الأمن القومي الأمريكي”، وهو خطاب اعتبره متابعون محاولة يائسة للضغط على واشنطن وإظهار الجماعة كقوة مؤثرة رغم إدراجها المحتمل كتنظيم إرهابي على المستوى الدولي.

وزعمت الجماعة في بيانها أن القرار “سيشجع على القمع الجماعي” وأنه “لا يستند إلى أدلة”، رغم أن عشرات التقارير الاستخباراتية في دول عدة تربط بين الجماعة وأذرع عنيفة تعمل تحت غطاء سياسي أو خيري.

اللجوء إلى القضاء الأمريكي

وفي سياق موازٍ، لوّحت جبهة محمود حسين، الجبهة الأخرى المتصارعة داخل التنظيم، باللجوء إلى القضاء الأمريكي، مؤكدة أنها ستسعى لإلغاء القرار باعتباره يطول 29 جمعية ومنظمة تابعة لها داخل الولايات المتحدة قد تُتَّهم بدعم الإرهاب أو تُجمّد أموالها.

اجتماع طارئ لقيادات إخوانية بارزة 

مصادر كشفت أن قيادات إخوانية بارزة عقدت اجتماعًا طارئًا عقب القرار، شارك فيه عصام عبد الشافي، أسامة سليمان، سيف عبد الفتاح، ومحيي الدين الزايط، لبحث كيفية حماية أصول وممتلكات الجماعة في الدول المذكورة داخل القرار، وعلى رأسها مصر والأردن ولبنان، إلى جانب وضع خطة دفاع دولية لمحاولة الالتفاف على التصنيف.

وأكدت المصادر أن قرار واشنطن يستهدف تجفيف منابع التمويل التي تعتمد عليها الجماعة في دعم أنشطتها المشبوهة، ومنع وصول أي موارد إلى فروعها المتورطة في تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

جماعة الإخوان تخشى محاصرة تحركاتها في الخارج

وتكشف التحركات الأخيرة أن جماعة الإخوان الإرهابية تخشى أن يؤدي القرار إلى محاصرة تحركاتها في الخارج، وتعطيل شبكاتها المالية، وتجميد أنشطتها التي تعمل تحت ستار “الجمعيات الاجتماعية”، وهو ما دفعها لإطلاق حملة ضغوط وتصعيد سياسي وإعلامي في محاولة لعرقلة القرار الأمريكي قبل دخوله حيز التنفيذ.

تم نسخ الرابط