إسرائيل تضع شروطًا معقدة وتلوّح بالعودة للقتال بدلاً من الانتقال لمرحلة قادمة
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هناك عدة عوامل، وفق الرؤية الإسرائيلية، تعيق انتقال إسرائيل إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت صباح اليوم أن إسرائيل غير معنية بالمضي نحو هذه المرحلة، بينما أفادت “هآرتس” بأن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا يبدوان راغبين على الأقل في هذه المرحلة ، في تنفيذ الخطوة التالية، التي تتضمن نزع سلاح المقاومة ودخول الهيئات الدولية إلى قطاع غزة.
الخطاب الإسرائيلي بدأ يُحمّل الجانب الفلسطيني
وأوضحت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الخطاب الإسرائيلي بدأ يُحمّل الجانب الفلسطيني، وتحديدًا حركة حماس، مسؤولية العرقلة باعتبارها لن تقبل بتسليم سلاحها. وأضافت أن إسرائيل تضع عدة عوائق، أبرزها استعادة ما تبقى من جثامين القتلى المحتجزة لدى فصائل المقاومة وعددها اثنتان، إحداهما لمواطن أجنبي والأخرى تحمل الجنسية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن تل أبيب تعتبر إنجاز هذا الملف شرطًا قبل مناقشة قضايا أخرى، مثل إمكانية إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، الذي تستخدمه إسرائيل كورقة ضغط لاستعادة الجثامين.
نية فلسطينية حقيقية
وأضافت المراسلة أن إسرائيل تشدد على ضرورة وجود “نية فلسطينية حقيقية” لنزع سلاح المقاومة، لافتة إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية، وعلى رأسها “يديعوت أحرونوت”، تشير إلى أنه في حال لم تُقدم الهيئة الدولية التي أقرها مجلس الأمن على تنفيذ هذا البند، فإن جيش الاحتلال سيتولى بنفسه مهمة نزع السلاح. وأشارت إلى أن الصحيفة تحدثت عن دراسات معمقة يجريها الجيش بالتنسيق مع المستوى السياسي، للتأكد من جاهزيته للعودة للقتال وتنفيذ مناورات برية موسعة لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق أخر، أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية في القدس المحتلة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن قبل دقائق عن بدء تنفيذ هجمات جوية تستهدف ما وصفه بالبنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
هجمات جوية على جنوب لبنان
وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن البيان الإسرائيلي جاء مقتضبًا واختُتم بكلمة "يتبع"، وهي إشارة معتادة على أن الغارات لا تزال مستمرة ولم تصل بعد إلى مرحلتها النهائية.