عاجل

الإخوان تهدد ترامب: دعوى قضائية لإلغاء القرار الأمريكي وتفادي تجميد الأصول

أعلام الإخوان
أعلام الإخوان

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء إجراءات تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي حالة من الارتباك داخل أجنحة الجماعة في الخارج، لتصدر جبهاتها المتصارعة بيانات متزامنة حملت تهديدات مبطنة للولايات المتحدة، في محاولة للتشكيك في القرار والتهرب من تبعاته القانونية.

الإخوان تهدد ترامب

وأصدرت جبهة لندن، بقيادة صلاح عبد الحق، بيانًا هاجمت فيه قرار ترامب ووصفته بأنه “سابقة خطيرة”، محذّرة من أنه “يهدد الأمن القومي الأمريكي”، وهو خطاب اعتبره متابعون محاولة يائسة للضغط على واشنطن وإظهار الجماعة كقوة مؤثرة رغم إدراجها المحتمل كتنظيم إرهابي على المستوى الدولي.

وزعمت الجماعة في بيانها أن القرار “سيشجع على القمع الجماعي” وأنه “لا يستند إلى أدلة”، رغم أن عشرات التقارير الاستخباراتية في دول عدة تربط بين الجماعة وأذرع عنيفة تعمل تحت غطاء سياسي أو خيري.

اللجوء إلى القضاء الأمريكي

وفي سياق موازٍ، لوّحت جبهة محمود حسين، الجبهة الأخرى المتصارعة داخل التنظيم، باللجوء إلى القضاء الأمريكي، مؤكدة أنها ستسعى لإلغاء القرار باعتباره يطول 29 جمعية ومنظمة تابعة لها داخل الولايات المتحدة قد تُتَّهم بدعم الإرهاب أو تُجمّد أموالها.

اجتماع طارئ لقيادات إخوانية بارزة 

مصادر كشفت أن قيادات إخوانية بارزة عقدت اجتماعًا طارئًا عقب القرار، شارك فيه عصام عبد الشافي، أسامة سليمان، سيف عبد الفتاح، ومحيي الدين الزايط، لبحث كيفية حماية أصول وممتلكات الجماعة في الدول المذكورة داخل القرار، وعلى رأسها مصر والأردن ولبنان، إلى جانب وضع خطة دفاع دولية لمحاولة الالتفاف على التصنيف.

وأكدت المصادر أن قرار واشنطن يستهدف تجفيف منابع التمويل التي تعتمد عليها الجماعة في دعم أنشطتها المشبوهة، ومنع وصول أي موارد إلى فروعها المتورطة في تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

جماعة الإخوان تخشى محاصرة تحركاتها في الخارج

وتكشف التحركات الأخيرة أن جماعة الإخوان الإرهابية تخشى أن يؤدي القرار إلى محاصرة تحركاتها في الخارج، وتعطيل شبكاتها المالية، وتجميد أنشطتها التي تعمل تحت ستار “الجمعيات الاجتماعية”، وهو ما دفعها لإطلاق حملة ضغوط وتصعيد سياسي وإعلامي في محاولة لعرقلة القرار الأمريكي قبل دخوله حيز التنفيذ.

تم نسخ الرابط