ضياء الدين داود بعد فوزه: انتصرت إرادة الله وإرادة الناس
حقق النائب ضياء الدين داود فوزًا بارزًا في الجولة الأولى من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، وسط منافسة انتخابية شهدت حضورًا ملحوظًا من الناخبين في عدد من دوائر المحافظات، حيث تواصل الدولة تنظيم انتخابات على مرحلتين شملت 13 محافظة في هذه الجولة. وتميزت العملية الانتخابية بارتفاع نسب المشاركة في عدد من اللجان، خصوصًا في المناطق الريفية التي اعتاد فيها داود أن يحظى بتأييد واسع نتيجة مواقفه المعارضة وانحيازه لقضايا المواطن.
ويُعد ضياء الدين داود من أبرز النواب الذين اشتهروا بدفاعهم الدائم عن الفئات البسيطة، واتخاذ مواقف واضحة داخل البرلمان السابق في ملفات الخدمات العامة والحقوق الاجتماعية، ما جعله يحظى بقاعدة شعبية واسعة انعكست على نتائج الانتخابات الحالية.
وقال داود عقب إعلان النتائج الأولية إن ما تحقق لم يكن مجرد نتيجة انتخابية، بل انتصارٌ لإرادة الله وإرادة الناس التي اختارت أن يكون لها صوت مسموع تحت قبة البرلمان. وأضاف: "الناس كانت تلومنا، لكن في النهاية امتلك الجميع صوتًا، وصوت الحق هو الذي انتصر".
وأشار داود إلى أن حملته الانتخابية اعتمدت على الجهد والعمل الميداني لا على المال السياسي، مضيفًا: "ملخّنّهاش طوبة دهب ولا طوبة فضة. احترامنا لأنفسنا واحترامنا لإرادة الناس كانوا أساس تحركنا. جاهدنا أنفسنا، ولم تغرّنا هذه الدنيا، ووقفنا مع صوت الناس وصوت الحق".
وأكد النائب الفائز أن رسالته كانت وستظل أن يكون ممثلًا أمينًا عن المواطنين، ينقل معاناتهم ووجيعتهم الحقيقية، قائلًا: "الناس في البلد دي عايزة تعيش بكرامة وحرية وديمقراطية. قلنا للناس اختاروا لأنفسكم، لأن من تختارونه سيمثلكم ويتكلم باسمكم".
واختتم داود بالتأكيد على أنه يعتبر هذا الفوز تكليفًا جديدًا لا تشريفًا، متعهدًا بالاستمرار في الدفاع عن قضايا المواطنين ونقل أصواتهم تحت قبة البرلمان خلال الدورة الجديدة.



