جامعة بني سويف تشيد بكفاءة مستشفياتها وتوافق على 70 فعالية
استهل مجلس جامعة بنى سويف برئاسة الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس الجامعة جلسته رقم 252، اليوم، بالإشادة بكفاءة الأداء فى المستشفيات الجامعية، مثمنًا الجهود المبذولة من الأطقم الطبية والإدارية في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأكد المجلس أن هذا التطور الملحوظ يعكس التزام الجامعة بتقديم رعاية صحية متكاملة، تتماشى مع المعايير الطبية الحديثة، وتلبي احتياجات المجتمع المحلي في محافظة بني سويف والمناطق المجاورة.
تطوير البنية التحتية
كما أكد المجلس أهمية الاستمرار في دعم المستشفيات الجامعية من خلال تطوير البنية التحتية، وتوفير الأجهزة الطبية المتقدمة، وتنظيم برامج تدريبية مستمرة للكوادر الطبية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور حمادة محمد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، وأعضاء المجلس.
وخلال جلسته تقدم مجلس الجامعة بالتهنئة إلى العمداء الذين صدرت لهم قرارات رئاسية لتوليهم عمادة كليات وهم الدكتورة سماء الدق عميد كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة والدكتورة نهله محمد حلمى عميد كلية السياحة والفنادق والدكتور عصام عبد الرحمن محمد عميد كلية علوم الأرض.
كما حرص المجلس على تكريم الدكتور إسلام طه سيد عميد كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة السابق على جهوده المبذولة خلال فترة عمادته ، والدكتور إبراهيم عبد الجيد عميد كلية علوم الأرض السابق على جهوده المبذولة خلال فترة عمادته، وكذلك أعضاء الجهاز الإداري ممن بلغوا السن القانونية للمعاش خلال شهر نوفمبر الجاري، كما كرم المجلس، الدكتورة إيمان قنديل مدير وحدة التعاون الدولي على جهودها المبذولة خلال زيارة الخبير الأمريكي الدكتور دوجلاس رايني بالجامعة، وكرم المجلس الطلاب الفائزين بالمراكز الأولي على مستوى الجامعة في مسابقة الطالب المثالي .
تعزيز التفاعل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
ووافق المجلس على خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة الخاصة بتنفيذ ما يقرب من 70 نشاط وفعالية تتضمن سلسلة من الندوات، وورش العمل والمؤتمرات والزيارات والقوافل خلال شهر ديسمبر المقبل، مؤكدا أهمية الندوات وورش العمل الدورية في تعزيز التفاعل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخبراء من خارج الجامعة.، فهي تتيح فرصًا مهمة لتبادل المعرفة، ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية في مختلف التخصصات، كما تسهم في صقل مهارات التفكير النقدي والبحثي لدى الطلاب، وتوسيع آفاقهم المهنية، بالإضافة أنها تعمل على تشجيع روح الابتكار والعمل الجماعي، مما يعزز من جاهزية الخريجين لسوق العمل ويُسهم في بناء مجتمع جامعي نابض بالحيوية والمعرفة.

