محافظ طوباس: عملية عسكرية إسرائيلية غير مسبوقة تمتد لـ 5 مناطق بالضفة
قال الدكتور أحمد الأسعد محافظ طوباس، إن المحافظة تشهد عملية عسكرية واسعة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أنها تمتد إلى مختلف مناطق طوباس وطمون وتياسير وعقابا والفارعة.
إغلاق المدن بالسواتر الترابية
وأوضح الأسعد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قسمت محافظة طوباس إلى مربعات أمنية، كما أغلقت مداخل المدن بالسواتر الترابية، إلى جانب إخلاء عددا من المنازل في طمون وحولتها إلى ثكنات عسكرية، إضافة إلى احتلال مباني مرتفعة داخل طوباس واتخاذها مواقع عسكرية، مشيرا إلى أن طائرات الاستطلاع والمروحيات الهجومية من طراز أباتشي شاركت في العملية منذ ساعات الصباح.
العملية العسكرية مستمرة
وأضاف: «ما زالت العملية العسكرية مستمرة وقد قمنا بتفعيل لجنة الطوارئ المركزية للاستجابة لنداءات الاستغاثة ومساندة أبناء شعبنا سواء في غزة أو القدس أو جنين أو طوباس»، مؤكدا أن شعبه صامد لأنه صاحب حق ولن تمنعه هذه الإجراءات عن مواصلة نضاله من أجل الحرية والاستقلال.
عملية سياسية بالدرجة الأولى
وحول أسباب اتساع العملية في هذا التوقيت، أكد محافظ طوباس أن ما يجري ليس له أهداف أمنية حقيقية، ولكنها عملية سياسية بالدرجة الأولى، معلقا: «جزء من هذه العملية يهدف إلى تدريب جيش الاحتلال، والجزء الآخر مرتبط بالخلافات الإسرائيلية الداخلية سواء داخل المؤسسة العسكرية أو على صلة بالاستحقاقات الانتخابية»،
الجيش يخدم حزب الليكود
وأشار إلى أن رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان صرح صباح اليوم بأن ما يقوم به الجيش يخدم حزب الليكود، ما يعكس حجم التباينات بين القيادات الإسرائيلية.
في وقت سابق، أطلق الدكتور أحمد أسعد، محافظ طوباس، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن النكبة الجديدة التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن المجزرة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني لا تزال متواصلة دون هوادة، وسط صمت دولي وعجز عن وقف آلة الحرب.
القيادة الفلسطينية تتحرك
وفي مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، شدد المحافظ أسعد على أن القيادة الفلسطينية تبذل أقصى ما بوسعها لوقف إطلاق النار ووقف المجازر الممنهجة التي تطال الفلسطينيين في مختلف المناطق، لا سيما في قطاع غزة، موضحا أن التحركات السياسية والدبلوماسية مستمرة على أكثر من صعيد، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.



