مدبولي: الدولة تتحمل اشتراكات 905 آلاف غير قادر وتطلق المرحلة الثانية للتأمين
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة أولت اهتماما خاصا بغير القادرين ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال الإعفاء من الاشتراكات وتفعيل آلية التسجيل التلقائي اعتمادا على قواعد بيانات وزارة التضامن الاجتماعي.
905 آلاف مواطن غير قادر
وأوضح مدبولي، خلال كلمته في فعاليات الملتقى السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية، أن المرحلة الأولى شملت نحو 905 آلاف مواطن غير قادر تتحمل الدولة اشتراكاتهم بالكامل، بما يمثل 14.6% من إجمالي المسجلين في المنظومة، مشيرا إلى أنه يعكس حرص الدولة على تحقيق عدالة التوزيع وحماية الفئات الأكثر احتياجا.
المرحلة الثانية من التأمين الصحي
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة بصدد إطلاق المرحلة الثانية من المنظومة اليوم في محافظات المنيا، مطروح، دمياط، شمال سيناء، وكفر الشيخ، باستثمارات تتجاوز 115 مليار جنيه ليصل إجمالي عدد المواطنين الذين تشملهم مظلة التأمين الصحي الشامل إلى أكثر من 18 مليون مواطن مع دراسة جارية لضم محافظة الإسكندرية خلال المرحلة المقبلة.
دعم القطاع الصحي
وشدد مدبولي على أن هذه الخطوات تؤكد أن الدولة ماضية في دعم القطاع الصحي وتسخير كل الإمكانات لتأمين مستقبل هذا المشروع القومي الرائد الذي يتكامل نجاحه مع مساهمة وتضافر جهود القطاعين الخاص والأهلي إلى جانب المؤسسات الحكومية.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر للهيئة العامة للرعاية الصحية ولجميع الشركات والخبراء المشاركين في الملتقى، مؤكدا تطلعه إلى توصيات بناءة تعزز مكانة مصر إقليميا ودوليا في مجال الرعاية الصحية الحديثة والمستدامة.
في سياق متصل، قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إنه جرى إنشاء وتطوير أكثر من 1426 وحدة ومنشأة صحية تابعة لوزارة الصحة والسكان، مؤكدا أن مصر حققت نجاحا كبيرا في العديد من المبادرات الصحية.


تنفيذ منظومة التأمين الصحي
وأوضح رئيس الوزراء أنه جرى تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل بداية من المحافظات الحدودية، كما جرى تنفيذ عدة تشريعات ضمن رؤية الدولة الشاملة لتحديث المنظومة الصحية بشكل جذري.
المساواة في الوصول للخدمات
وأضاف خلال كلمته في الملتقى السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية بحضور رئيس الوزراء، أن تطوير القطاع الصحي تضمن إعادة حوكمة القطاع الصحي بتشريعات فاعلة، فضلا عن تطوير شامل للبنية التحتية للمنشآت الصحية، وإعادة توزيع الخدمات الصحية بشكل عادل يضمن المساواة في الوصول إلى هذه الخدمات.
وتابع: «وفوق كل ذلك الاهتمام بالكوادر الطبية باعتبارها حجر الزاوية للنهوض بالمنظومة الصحية».



