أيمن عقيل: المرحلة الثانية من «انتخابات النواب 2025» تشهد التزامًا أكبر ونزاهة
قال أيمن عقيل المتحدث باسم ائتلاف نزاهة، إنّ بعض المخالفات الانتخابية قد ترتقي إلى مستوى الجسيمة التي تؤدي إلى بطلان العملية الانتخابية وإعادة الانتخابات، كما حدث في المرحلة الأولى بعدة دوائر، هناك مخالفات لا تؤثر على نزاهة العملية الانتخابية، ويتم التعامل معها بما يتوافق مع القوانين والإجراءات المتبعة.
تدخلات تؤثر على نزاهة الاقتراع
وأضاف أيمن عقيل، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، عبر قناة "الحياة"، أنّ تقديم الشكاوى يجب أن يثبت تأثير المخالفة على نتائج الانتخابات، سواء من خلال اللجان العامة أو المحاكم، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية شهدت التزامًا أكبر بالقواعد، وعدم وجود تدخلات تؤثر على نزاهة الاقتراع، وهو ما يعكس التقدم الملحوظ مقارنة بالمرحلة الأولى.
وأشار أيمن عقيل إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية قدما نموذجًا مشرفًا في التعامل مع أي بلاغ أو شكوى، بما فيها تلك التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، مما عزز ثقة المواطنين في العملية الانتخابية، وزاد من إقبالهم على اللجان، مؤكدًا أن الالتزام بالشفافية ونزاهة التصويت يضمن أن يكون البرلمان القادم ممثلاً لإرادة الشعب.
إعادة التصويت في 19 دائرة
وفي سياق أخر، قال أيمن عقيل، منسق ائتلاف "نزاهة" الدولي لمتابعة الانتخابات، إن أبرز الأسباب التي أدت إلى إعادة التصويت في 19 دائرة خلال المرحلة الأولى كانت المخالفات المرتبطة بالدعاية الانتخابية ومحاولات توجيه الناخبين وشراء الأصوات.
المرحلة الثانية شهدت تدخلًا سريعًا من الهيئة الوطنية للانتخابات
وأشار أيمن عقيل، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحياة، إلى أن المرحلة الثانية شهدت تدخلًا سريعًا من الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية، بعد تلقي شكاوى تتعلق بمحاولات لشراء الأصوات، حيث تحركت الجهات المعنية بشكل فوري لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح "عقيل" أن غياب الدعاية الانتخابية داخل اللجان أو في محيطها ساهم في تعزيز ثقة الناخبين، وهو ما انعكس في ارتفاع نسبة الإقبال، حيث شهد اليوم الأول كثافة ملحوظة، بينما جاء اليوم الثاني بنسبة أكبر، وفقًا لرصده ومتابعته الميدانية.
الاستجابة السريعة من وزارة الداخلية
وفي تعليقه على الاستجابة السريعة من وزارة الداخلية، أكد أن التحرك الفوري أغلق الباب أمام محاولات استغلال بعض الوقائع، سواء كانت حقيقية أو مفتعلة بهدف التشكيك في مسار العملية الانتخابية، مضيفًا:" أن الشفافية في الإعلان عن الشكاوى، والتي بلغت 86 شكوى وفق الهيئة الوطنية للانتخابات، أسهمت في تعزيز الثقة العامة ومنع استغلال أي معلومات بشكل سلبي.