عماد حسين: مشهد اليوم الأول بالمرحلة الثانية مختلف جذريًا وثقة الناس ارتفعت
كشف الكاتب الصحفي والنائب البرلماني عماد الدين حسين خلال ظهوره في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، أن المشهد الحالي يعكس تحولات ملموسة في ثقة المواطنين وفي أداء مؤسسات الدولة المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية والهيئة الوطنية للانتخابات.
ثقة متصاعدة بعد تدوينة الرئيس
في بداية حديثه، ربط عماد الدين حسين بين ارتفاع نسب المشاركة في بعض لجان المرحلة الثانية وبين الرسالة السياسية التي حملتها تدوينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي وصفها بأنها "محرك مهم لثقة الناس". وأشار إلى أن هذا التفاعل الشعبي ظهر بوضوح أمام عدد من اللجان الكبرى، حيث بدا أن المواطنين تلقوا رسائل تطمين وتحفيز معًا، ما أثر مباشرة في المشهد العام.
نتائج المرحلة الأولى تكشف صورة جديدة
وتوقف حسين عند النتائج المعلنة حتى الآن للمرحلة الأولى، مؤكدًا أنها تعطي انطباعًا مختلفًا عن الدورات السابقة، فبحسب الأرقام التي استعرضها، تم حسم 42 مقعدًا فقط، بما لا يتجاوز 29% من إجمالي المقاعد التي خاضت المنافسة في هذه المرحلة، بينما يبقى ثلثا المجلس ينتظر الحسم عبر:انتخابات المرحلة الثانية، جولات الإعادة للمرحلة الأولى، الإعادة في الدوائر التي شهدت إلغاءً للنتائج
وقال "حسين" إن هذه التركيبة تعكس "حجم المنافسة الحقيقية" التي تجري على الأرض، مشيرًا إلى أن القواعد الجديدة التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات لعبت دورًا حاسمًا في ضمان النزاهة والرقابة المشددة.
تشديد ورقابة بدلت قواعد اللعبة
أوضح النائب أن القواعد الصارمة التي تطبقها الهيئة الوطنية للانتخابات هذا العام، سواء في المتابعة أو الرقابة أو التعامل السريع مع الشكاوى، غيّرت مسار العملية الانتخابية مقارنة بالسنوات السابقة، وأضاف: «ما نشهده اليوم هو ثمرة أداء مؤسسي أكثر انضباطا، وهذا بدأ في الظهور منذ الساعات الأولى لفتح اللجان».
غياب الدعاية غير القانونية أمام اللجان
ومن أبرز الملاحظات التي سجلها حسين، غياب مظاهر الدعاية المخالفة خارج اللجان، وعلى رأسها الـ«دي جي» واللافتات، وهو ما قال إنه يعكس التزاما عاما بالقواعد، إلى جانب قدرة أجهزة الأمن على ضبط البيئة المحيطة بالعملية الانتخابية دون توتر أو فوضى.
إشادة بأداء الداخلية والهيئة الوطنية
واختتم عماد الدين حسين حديثه بالإشادة بجهود وزارة الداخلية والهيئة الوطنية للانتخابات، مؤكدا أن ما قدمتاه من تحركات سريعة وتنظيم محكم يعد مؤشرا واضحا على تطور العملية الانتخابية مقارنة بالمرحلة الأولى وحتى بالانتخابات السابقة. وأضاف أن هذه التحولات تفتح الباب لمرحلة أكثر ثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهو ما ظهر ميدانيًا في أول أيام الاقتراع.



