عاجل

«ماذا تبقى من سوريا تحت سيطرة النظام الحاكم».. أحمد موسى يهاجم الشرع|تفاصيل

موسى
موسى

هاجم الإعلامي أحمد موسى كل من يتطاول على مصر، خاصة من بعض السوريين، متسائلًا: ماذا تبقّى من سوريا تحت سيطرة النظام الحاكم في ظل العدد الكبير من القواعد العسكرية المنتشرة داخل الأراضي السورية.

 

وجاء ذلك عبر بوست قام بنشره على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: قبل أن تتحدث عن مصر، انظر أولًا إلى بلدك، إهداء لمن يهاجمون مصر من لجان وأبواق أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع):كم قاعدة عسكرية في سوريا، أولًا: القواعد الأمريكية

قاعدة تل بيدر، قاعدة هيموس غرب مطار القامشلي، قاعدة الرويشد بين الحسكة ودير الزور، قاعدة رميلان المسيطرة على آبار النفط والثروات السورية، قاعدة حقل العمر النفطي والسيطرة على النفط السوري، قاعدة لايف ستون، قاعدة المالكية (مطار روبار)، قاعدة الشدادي، قاعدة التنف، وقريبًا قاعدة في مطار المزة العسكري قرب العاصمة دمشق، ثانيًا: القواعد الروسية، قاعدة حميميم في اللاذقية، قاعدة طرطوس، قاعدة القامشلي

ثالثًا: القواعد التركية

قاعدة تيفور

قاعدة في مطار منبج العسكري

قواعد في شمال وشرق حلب

قواعد في البادية السورية

قاعدة في عين العرب (كوباني)

بالإضافة إلى إقامة 24 نقطة عسكرية داخل الأراضي السورية

رابعًا: القواعد الإسرائيلية

جبل الشيخ

الجولان

القنيطرة

قاعدة التلول

جباتا الخشب

سد المنطرة

القحطانية

كودتا

الشجرة

الحميدية

عابدين

تلة قرص النفل

خامسًا: قواعد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)

تتركز في الحسكة والرقة

ومن دون إغفال سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مناطق واسعة في شرق سوريا ومعسكراته هناك.

السؤال:
ماذا تبقى من سوريا تحت سيطرة النظام الحاكم؟

 

 

وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام تركية، نقلاً عن مصادر أمنية تركية،  بأن القوات المسلحة التركية، تخطط لإنشاء قواعد عسكرية في سوريا "في إطار مكافحة الإرهاب".

ونقلت صحيفة "توركية" (Türkiye )عن مصادر في الأجهزة الأمنية التركية أن القوات المسلحة التركية تتوقع إنشاء قاعدة جوية وأخرى بحرية في سوريا لمحاربة تنظيم داعش.

أفادت مصادر أمنية سورية لصحيفة "تركيا غازيتيسي" وقناة "أو دي أي تي في": "أنقرة ستقدم المساعدة للسلطات السورية في مجال تنظيم الجيش وقوات الأمن".

 

آلية منسقة لمكافحة تنظيم داعش

وذكرت الصحيفة، إن اجتماعات منتظمة تعقد بين 5 دول، من بينها تركيا، ضمن آلية منسقة لمكافحة تنظيم داعش في سوريا، دون أن يتم تحديد الدول الأخرى المشاركة. وأكدت المصادر أن تركيا ستقدّم مساهمة كبيرة في تعزيز الأمن داخل أراضي الجمهورية العربية السورية.

 

وأشارت أيضا إلى أن الوجود العسكري التركي الحالي يتركز بشكل رئيسي في شمال سوريا.

وكان مصدر في وزارة الدفاع التركية أفاد في وقت سابق، بأن بلاده تواصل دراسة إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا لأغراض التدريب، موضحا أن الهدف هو تعزيز قدرات الجيش السوري.

وأفادت تقارير سابقة بأن مسؤولين أتراك يجرون دراسة لمواقع محتملة لإقامة هذه القواعد.

تأتي هذه التقارير بعد أيام من إعلان إسرائيل وتركيا توصلهما إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى منع أي حوادث غير مرغوب فيها بين جيشي البلدين العاملين في سوريا.

سوريا تعيد هيكلة وزارة الداخلية

وقد أعلنت السلطات السورية السبت عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية، تشمل مكافحة تهريب المخدرات والبشر عبر الحدود، في إطار سعيها لتحسين العلاقات مع الدول الغربية التي رفعت العقوبات.

 

حرصًا منها على إعادة بناء الدولة بعد قرابة 14 عامًا من اندلاع حرب أهلية مدمرة، أشادت السلطات الجديدة في دمشق برفع واشنطن للعقوبات الأمريكية.

أُضفي الطابع الرسمي على هذه الخطوة يوم الجمعة بعد أن أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب خلال جولة خليجية هذا الشهر، صافح خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع.

وصرح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، بأن إعادة هيكلة وزارة الداخلية تشمل إصلاحات وإنشاء "مؤسسة أمنية مدنية حديثة تعتمد الشفافية وتحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان".

وأضاف في مؤتمر صحفي أن إعادة الهيكلة تشمل إنشاء إدارة شكاوى المواطنين ودمج جهازي الشرطة والأمن العام في قيادة الأمن الداخلي.

 

قال البابا إن هيئة أمن الحدود البرية والبحرية السورية ستُكلَّف بـ"مكافحة الأنشطة غير المشروعة، وخاصة شبكات تهريب المخدرات والبشر".

 

تم نسخ الرابط